قالت شبكة "سي.إن.إن" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدلى بعدد من التصريحات الخاطئة أو المضللة خلال خطاب حالة الاتحاد شملت الاقتصاد، الضرائب، الانتخابات، الجريمة، والسياسة الخارجية.
وأضاف التقرير أن كثيرًا من هذه الادعاءات سبق دحضها في السابق وظهرت في خطاباته ومقابلاته ووسائل التواصل الاجتماعي.
الاقتصاد والتضخم
وذكرت الشبكة أن ترامب زعم أنه ضمن استثمارات بقيمة 18 تريليون دولار في الولايات المتحدة خلال 12 شهرًا منذ عودته إلى الرئاسة، بينما الرقم الحقيقي وفق بيانات البيت الأبيض لا يتجاوز 9.7 تريليون دولار، ومعظمها وعود غير محددة.
وأشار التقرير إلى ادعاءات ترامب حول انخفاض أسعار الغاز، إذ قال إن الأسعار أقل من 2.30 دولار للغالون، بينما كانت البيانات الرسمية 2.95 دولار، كما أنه زعم توريثه "تضخمًا قياسيًا"، وهو ما لم يحدث؛ إذ كانت نسبة التضخم عند توليه الرئاسة 3.0٪ وفي يناير 2026 بلغت 2.4٪ فقط.
الضرائب والميزانية
ووفق الشبكة فإن ترامب زعم أن مشروع القانون الذي وقعه احتوى على أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ الولايات المتحدة، وهذا غير صحيح؛ إذ تحتل الحزمة المرتبة السابعة من حيث نسبة الناتج المحلي الإجمالي منذ عام 1918، بينما كانت أكبر الحزم خلال عهد رونالد ريغان. كما ادعى إزالة الضرائب عن الضمان الاجتماعي، بينما استمر ملايين المتقاعدين في دفع الضرائب على استحقاقاتهم.
الانتخابات والجريمة
ولفت التقرير إلى أن ترامب كرر ادعاءات خاطئة عن تزوير الانتخابات، قائلاً إن الغش "منتشر بشكل واسع"، بينما تشير الأدلة إلى أن نسبة التزوير ضئيلة جدًا.
كما زعم أن قاتل ضحية في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية دخل عبر الحدود المفتوحة، في حين أن التحقيقات أثبتت أن المتهم أمريكي المولد.
وأشارت "سي.إن.إن" أيضًا إلى ادعاءات ترامب بشأن انخفاض الجريمة في واشنطن العاصمة، حيث قال إن المدينة أصبحت "واحدة من أكثر المدن أمانًا"، بينما البيانات الرسمية أظهرت أن معدل الجرائم لا يزال مرتفعًا مقارنة بالكبرى الأخرى.
السياسة الخارجية
وبحسب الشبكة فإن ترامب كرر ادعاءاته عن إنهاء ثماني حروب في أول 10 أشهر من ولايته، وهو مبالغ فيه، إذ شملت بعض الحالات نزاعات دبلوماسية أو حروب لم تحدث أساسًا. كما بالغ في مساهمة حلفاء الناتو في الدفاع، حيث قال إنهم يدفعون 5٪ من الناتج المحلي، في حين أن أغلب الدول لم تصل بعد إلى هذا المستوى.