logo
العالم

"الاستقلال اللوجستي".. إسرائيل تتبنى عقيدة "الاشتباك الفوري" مع حزب الله

عناصر من لواء جفعاتي المصدر: الإعلام الإسرائيلي

كشف موقع "والا" العبري أن "لواء جفعاتي" في الجيش الإسرائيلي يطبق، حاليًا، نموذجًا عملياتيًا مُحدّثًا على الحدود الشمالية، يركز على التخلص من الاعتماد اللوجستي، وتحسين جاهزية القوات، في إطار استخلاص الدروس من إخفاقات هجوم "7 أكتوبر".

وأضاف الموقع أن هذا التغيير يشمل تزويد المقاتلين بمركبات مدرعة، وشن غارات برية في الأراضي اللبنانية لتدمير بنية ميليشيا حزب الله التحتية.

أخبار ذات علاقة

عناصر من حزب الله اللبناني

"حزب الله" في أصعب مراحله.. معادلة الردع أم تجنب الحرب الشاملة؟

دروس الحرب

وأكد الموقع أن اللواء الذي يعمل، حاليًا، في المنطقة اللبنانية تحت قيادة الفرقتين 91 و210، قد غيّر، مفهوم تنقله استنادًا إلى دروس الحرب.

فبدلًا من الوضع الذي ساد صباح هجوم حماس، حيث كانت هناك تأخيرات كبيرة في وصول المركبات القتالية المدرعة والدبابات إلى مراكز القتال في الجنوب والشمال، تنتقل، اليوم، ناقلات الجنود المدرعة "تايغر" والمعدات المتخصصة مع القوات إلى جميع مناطق العمليات. 

ويهدف هذا التحرك إلى ضمان الجاهزية الفورية للمناورات البرية، مع التركيز على المناطق المُهدّدة بالصواريخ المضادة للدبابات والعبوات الناسفة.

وأصدر قائد اللواء، العميد نتانيل شامكا، أوامره للمقاتلين بحمل كامل عتادهم، بما في ذلك الصواريخ والقنابل اليدوية، في جميع الأوقات، حتى أثناء تمركزهم.

وأشار الموقع إلى أن هذا التوجيه ينبع من النقص الحاد في معدات القتال الأساسية الذي كان واضحًا على خط التماس في بداية الحرب.

السعي إلى الاشتباك

وفي اجتماعات مغلقة، أوضح شامكا للضباط الصغار ضرورة التحلي بالمرونة في حالات عدم اليقين، مشيرًا إلى أنه "لا ينبغي لنا انتظار التعزيزات، بل السعي إلى الاشتباك بأسرع وقت ممكن وبكل قوة"، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على مستوى عالٍ من الكفاءة لدى الأفراد العملياتيين، والتعاون مع القوات الجوية.

وفي إطار العملية على الحدود الشمالية، نفّذت لواءات "شاكيد" و"روتم"، مؤخراً، غارات على بُعد كيلومترات قليلة داخل الأراضي اللبنانية.

وركّزت العمليات على تدمير البنية التحتية لحزب الله، وتشديد السيطرة العملياتية شمال مجمعات الدفاع التابعة للجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وتشير بيانات اللواء إلى أنه منذ اندلاع الحرب قبل عامين، قُتل أكثر من 3200 عنصر في اشتباكات مع قواته، وأُلقي القبض على نحو 1500 مشتبه به.

كما لُوحظ أن القوات ألقت نحو 1800 قذيفة من الجو، ونفّذت أكثر من 400 عملية لوجستية تحت نيران العدو.

وبرز نشاط اللواء أيضاً في بيت حانون، حيث هُزمت كتيبة حماس المحلية في غضون 16 يوماً تقريباً.

أخبار ذات علاقة

نتنياهو خلال حديثه عن تقرير 7 أكتوبر

نتنياهو يرفض تحمل مسؤولية الإخفاق في صد هجوم "7 أكتوبر"

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC