خلال اجتماع مجلس السلام الأول، لاحظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المطرقة كانت مصنوعة من الذهب الخالص، وأخذها معه بعد انتهاء اجتماع مجلس السلام، متجاهلًا التعليقات المحيطة، ما أثار ردود فعل متباينة بين الحاضرين والصحفيين.
وخلال الاجتماع، انحرف الرئيس دونالد ترامب عن النص الرسمي ليطلق سلسلة تعليقات مثيرة للجدل، منها حكاية زيارة العام الماضي لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، عندما علق هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على مصعد متحرك.
وقال ترامب عن الواقعة: "كنت محظوظًا لأن السيدة الأولى نجمتي السينمائية كانت أمامي، لأنني وضعت يدي على جزء معين من جسدها".
كما أضاف ترامب تعليقًا ساخرًا حول صغر سن الرئيس الباراغواياني سانتياغو بينيا ومظهره: "من الجميل دائمًا أن تكون شابًا ووسيمًا، هذا لا يعني أننا يجب أن نحبك، أنا لا أحب الرجال الشباب الوسيمين، النساء أحبهن، والرجال، ليس لدي أي اهتمام بهم"، وسط ضحكات مكتومة من الحضور في هذا الحدث متعدد الجنسيات.
ورغم المزاح والإطراء الشخصي، استخدم ترامب الاجتماع لاستعراض نفوذه الدبلوماسي، متحدثًا عن كيفية استخدام التهديد بفرض رسوم جمركية للضغط على بعض الدول مثل الهند وباكستان لإنهاء النزاعات، على الرغم من نفي الهند هذه الادعاءات.
وأكد الرئيس على طموح مجلسه الجديد لتجاوز دور الأمم المتحدة في حل النزاعات، قائلاً: "مجلس السلام سيكون تقريبًا هيئة إشرافية على الأمم المتحدة، فهم بحاجة إلى المساعدة".
وأشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو كان وراء فكرة مفاجأة إعادة تسمية معهد السلام الأمريكي، الذي احتضن الفعالية.
وفي الوقت نفسه، حرص ترامب على المزج بين الإطراء الشخصي للحاضرين وعرض إنجازات إدارته، محولًا الاجتماع إلى حدث يمزج بين الدبلوماسية، الجدل، والإثارة الإعلامية، بينما استمر حضور المشاهد الغريبة مثل حمل المطرقة الذهبية في تعزيز الطابع اللافت للحدث.