قال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب يفكر جدياً في انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ومن المقرر أن يناقش هذا "الخيار الجريء" في اجتماع اليوم الأربعاء مع الأمين العام للحلف مارك روته.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس قد يُجري اتصالاً مباشراً بالصحفيين عقب الاجتماع "في وقت لاحق اليوم"، في إشارة إلى احتمال إعلان موقف حاسم.
وبحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أثار ترامب فكرة الخروج غضباً من رفض الحلفاء الأوروبيين المساعدة في تأمين مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وبحسب تقرير للصحيفة، فإن ترامب يدرس معاقبة الأعضاء الذين يعتقد أنهم لم يقدموا الدعم الكافي للولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب على إيران.
وأضاف التقرير أن المقترح يتضمن سحب القوات الأمريكية من دول بالحلف تعدها واشنطن غير متعاونة في حربها على إيران، ونشرها في دول قدمت دعما أكبر للحملة العسكرية الأمريكية.
ويستكشف ترامب خيارات أخرى لتقليص الالتزام الأمريكي بالحلف دون الخروج الكامل، في حين من المتوقع أن يواجه أي قرار بالخروج معارضة شديدة من الحزبين في الكونغرس.
ويحظر قانون أمريكي صدر عام 2023 على الرئيس اتخاذ قرار أحادي بالخروج، إذ يشترط موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ أو تمرير قانون مشترك من الكونغرس.
ويُعد هذا التطور أحدث حلقة في سلسلة ضغوط ترامب على الحلفاء الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي، ويفتح الباب أمام أسئلة كبرى حول مستقبل أكبر تحالف عسكري في العالم.