وزير الحرب الأمريكي: ليس لدينا أي نقص في الذخيرة ويمكننا أن نستمر في هذه الحرب طويلا
أعلن عضو في البرلمان الإيراني أن السلطات تستعد إلى الاستعانة بالعسكريين المتقاعدين، بالتزامن مع العملية العسكرية التي تشنها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
يأتي ذلك بالتزامن مع تقارير تتحدث عن دعم أمريكي لعملية برية محتملة قد تشنها جماعات كردية مسلحة شمال غرب إيران، ستكون بداية لحرب برية تفضي إلى إسقاط النظام.
وقال سالار ولایتمدار، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، خلال مقابلة على التلفزيون الرسمي، إن "السلطات سوف تستعين بالمتقاعدين العسكريين الذين يبلغ عددهم مليونا و20 ألف عسكري، وبدأت عملية تسليح بعضهم في أي نشاط بري يكون على الحدود الغربية في حال دخول المعارضين الأكراد".
وأضاف أنه "سيتم دمج المتقاعدين العسكريين مع قوات الباسيج والشرطة لتكون قوات شعبية تواجه أي حراك داخل إيران".
وتوعد ولایتمدار من "يتماهى مع الأعداء" قائلا للعائلات الإيرانية: "أي نغمة تخرج من فم أحد تتماهى مع الأعداء، يعني أن يسير مع سياسات تل أبيب ونتنياهو وسيتم إطلاق النار عليه"، مبيناً: "لا نرغب في قتل أبنائكم، فهم جهلاء أو غافلون، لكن كونهم من أبناء وطننا يجعلنا حريصين على حياتهم".
ودعا الوالدين إلى "مراقبة أبنائهم جيداً، خصوصاً أولئك المتأثرين بالإعلام المعارض أو غير الملتزمين بتعليمات الدولة"، بحسب قوله.
وأضاف النائب الإيراني، أن "القوة العسكرية والأمنية للبلاد في أعلى درجات الجاهزية"، مشيرًا إلى أن "ملايين من المتقاعدين العسكريين ووحدات القوات الخاصة جاهزون للتدخل، إلى جانب ملايين من قوات الباسيج والشرطة الشعبية".
ولفت إلى أن "الوضع الحالي لقواتنا في الداخل قوي جدًا، وكل البنى الأمنية مستعدة للتعامل مع أي محاولة للتخريب أو التمرد".