كشف تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي اعتمد استراتيجية تسليح جديدة، تقوم على المنتج المحلِّي، بدلًا من التعويل على مصادر خارجية.
وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الجديدة تأتي ضمن خطة موسَّعة، تؤكد تأهب المؤسسة الدفاعية في تل أبيب لما أسمته "صراعات عسكرية مستقبلية".
وأكد التقرير أن الجيش الإسرائيلي يعمل على "إعادة ملء مستودعاته من الأسلحة المتطورة والذخيرة، بعد استنزاف جانب كبير منها في الحروب التي خاضها على مدار العامين ونصف العام الماضيين".
وحررت هيئة المشتريات الدفاعية في وزارة الدفاع الإسرائيلية أوامر شراء متعددة السنوات لأسلحة وذخائر جوية من إنتاج شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية، بقيمة إجمالية تتجاوز 600 مليون شيكل، ما يعادل 201 مليون دولار تقريبًا.
وأوضح التقرير أن الصفقة تشمل صواريخ "رامبيغ"، وهي صواريخ باليستية موجهة ثقيلة مصممة للطائرات المقاتلة، طوَّرتها شركة "إلبيت"، وتبلغ سرعتها "5 ماخ".
ونقل التقرير عن مصادر عسكرية إسرائيلية أنه "جرى تصميم هذه الأنواع من الصواريخ لاستهداف منظومات دفاعية جوية معادية، حتى تلك المدفونة في أعماق كبيرة"، ومن المقرر، تصنيع الذخائر الجوية في مصانع "إلبيت" المنتشرة في أنحاء إسرائيل.
أعلنت المؤسسة الدفاعية في تل أبيب، أن "هذه الصفقة تعد جزءًا من تعزيز الجاهزية لمواجهة سيناريوهات القتال الفوري، والاستعداد لعقد من التحديات الأمنية".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، "نواصل تعزيز استقلالية إسرائيل في مجال التسلُّح. يجب أن يمتلك الجيش الإسرائيلي في جميع الأوقات الوسائل اللازمة للتحرك بقوة وسرعة وبشكل مستقل عن العوامل الخارجية".
وبحسب مدير عام وزارة الدفاع، اللواء أمير بارام، "تعد هذه الصفقة خطوة عملية أخرى في سبيل تنفيذ استراتيجية وزارة الدفاع، الرامية إلى توسيع قاعدة الإنتاج الدفاعي المحلي الإسرائيلي".
وأضاف بارام: "في مواجهة التحديات المعقدة ودروس الحرب، يقع على عاتقنا واجب ضمان استقلال إسرائيل في مجال الأسلحة وتعزيز قدراتها الإنتاجية".
من جهته، قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "إلبيت سيستمز"، بتسلئيل ماخليس: "تُجسّد هذه السلسلة من العقود مكانة "إلبيت سيستمز"، كشركة رائدة في مجال التكنولوجيا في قطاع الأسلحة الجوية".