قائد شرطة العاصمة واشنطن: لم نعلم بعد الدافع وراء الواقعة
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، بأنه قصف مبانٍ تُستخدم لأغراض عسكرية وتابعة لمليشيا حزب الله في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن هذه المباني كانت تُستخدم من قبل حزب الله لتعزيز مخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل.
وأكد الجيش أنه سيواصل العمل بحزم ضد أي تهديدات تستهدف مواطني دولة إسرائيل وقواته، وأن عملياته تتم وفق توجيهات المستوى السياسي.
وشنّ الطيران الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارة على منطقة السماعية جنوب مدينة صور، فيما استهدفت غارتان أخريان بلدتي يحمر الشقيف والقليلة في جنوب لبنان.
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليات تفجير ميدانية في بلدتي الطيبة وميس الجبل، إضافة إلى مدينة الخيام جنوبي البلاد.
وكانت إسرائيل قد شنت، ليل السبت الأحد، سلسلة غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، بحسب الوكالة، وذلك عقب إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بتنفيذ ضربات "قوية" ضد أهداف تابعة لـحزب الله.
وأوضحت الوكالة أن الغارات استهدفت بلدات حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه تم قصف "مبانٍ عسكرية يستخدمها حزب الله"، وفق وصفه.
وفي بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن نتنياهو وجّه الجيش "بمهاجمة أهداف لحزب الله بقوة في لبنان"، على خلفية ما وصفه بتكرار خروقات وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التطور بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أسابيع إضافية، في إطار جهود احتواء التصعيد.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متزايدًا في الأسابيع الأخيرة، وسط تبادل الاتهامات بين الجانبين بشأن خرق التفاهمات الأمنية التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية.