ترامب: سأعقد مؤتمرا بعد قليل من قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض
بثت وزارة الداخلية السورية، السبت، اعترافات أمجد يوسف، منفذ مجزرة التضامن في سوريا عام 2013، بعد يوم من إلقاء القبض عليه.
وقال يوسف، في مقطع مصور، إنه قتل مع شخص آخر يدعى نجيب الحلبي نحو 40 شخصًا، وقاما برميهم في حفرة، ثم وضعا فوقهم إطارات سيارات، وقاما بحرقهم قبل ردم الحفرة بالتراب.
وأكد يوسف أنه قام بهذا الفعل من قرارة نفسه، دون أوامر من جهات أعلى، حسب تعبيره.
وكان أحد الحاضرين لهذه الجريمة قد وثق عمليات قتل المدنيين ورميهم في الحفرة، حيث تسرب هذا الفيديو لاحقًا عبر وسائل إعلام غربية.
وتمكنت القوات السورية من القبض على أمجد يوسف بعد مرور 13 عامًا على الجريمة التي اقترفها في حي التضامن بدمشق.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن قواتها نفذت "عملية أمنية محكمة، أُلقي القبض خلالها على المجرم أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن بمدينة دمشق، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء الأبرياء".
واعتقل يوسف من منزله في قرية نبع الطيب في سهل الغاب بريف محافظة حماة.
وبحسب وزارة الداخلية، استمرت عمليات الرصد والتتبع لعدة أيام قبل التنفيذ في سهل الغاب بريف حماة، ضمن متابعة دقيقة ومستمرة.
ويوم الجمعة، نشرت الداخلية السورية فيديو يظهر لحظة القبض على يوسف، مع مقاطع توثق الجريمة التي أقدم عليها، حيث تظهر اللقطات كيف كان يرمي بالسوريين في حفرة ثم يقتلهم بإطلاق النار عليهم، قبل أن يتم حرق الجميع.
وقامت قوات الأمن السورية لاحقًا، باعتقال والد أمجد يوسف وعدد من أبناء قريته بتهمة التستر على أحد أكبر المطلوبين للعدالة في سوريا.
وظهرت لقطات فيديو لأخوات الجاني، يحاولن فيها تبرئته من الجريمة بأن أوامر عليا قد أُمليت عليه ليفعل ما فعله، لكن يوسف في اعترافاته أصر على أنه ارتكب جريمته بدافع شخصي من تلقاء نفسه.