ترامب: واقعة حفل عشاء المراسلين لن تثنيني عن الفوز في حرب إيران
أعادت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، السبت، اعتقال أفراد عائلة رجل مصري متهم بإلقاء قنابل حارقة على متظاهرين يهود، وذلك بعد أيام من إطلاق سراحهم إثر قضائهم 10 أشهر قيد الاحتجاز، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن محامي العائلة.
وقال المحامي إريك لي، السبت، في منشور على منصة "إكس": "أُعيد احتجاز عائلة الجمال من قبل إدارة الهجرة والجمارك قبل لحظات".
وأضاف "تقول إدارة الهجرة والجمارك إن الترحيل وشيك".
وفي وقت لاحق السبت، أصدر القاضي الأمريكي فرد بايري أمرًا بوقف الترحيل، ما يتيح للعائلة البقاء في الولايات المتحدة ريثما يتم البت في القضية أمام القضاء.
وأكد كريس غودشال-بينيت، وهو محام آخر للعائلة، على منصة "إكس"، أن "قاضيًا فدراليًا أمر بوقف ترحيل عائلة الجمال".
وأطلق سراح هيام الجمال وأطفالها الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين خمسة و18 عامًا، الخميس، من مركز احتجاز لعائلات المهاجرين في ديلي، تكساس، بناء على أمر قضائي.
ويواجه محمد صبري سليمان، الزوج السابق لهيام، اتهامات فدرالية بالاعتداء في يونيو/حزيران عام 2025 على تظاهرة يهودية تضامنًا مع الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس في غزة.
ويُزعم أن سليمان هاجم المتظاهرين في بولدر بولاية كولورادو، بزجاجات مولوتوف وقاذفة لهب بدائية الصنع.
وأُصيب 15 شخصًا في الاعتداء، وتوفي أحدهم لاحقًا متأثرًا بجراحه.
وبررت إدارة ترامب احتجاز عائلة سليمان لعدة أشهر باحتمال أن يكون لديهم علم مسبق بنيته تنفيذ الاعتداء.
إلا أن هيام الجمال التي انفصلت عن زوجها بعد الحادث، أكدت أنه تصرف بمفرده.
وأيد القاضي بايري، الخميس، توصية قضائية بالإفراج عن العائلة، رافضًا اعتراضات الحكومة بأنها تشكل خطرًا أو احتمال هروبها.
واشترط بايري للإفراج عن هيام الجمال وابنتها الكبرى حبيبة سليمان، ارتداء أجهزة مراقبة إلكترونية.