الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في وسط وشمال إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ
ندّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمعاداة السامية، مؤكدًا أنها تمثل جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وذلك خلال كلمة ألقاها في مأدبة إفطار بين الأديان أقيمت في العاصمة التركية أنقرة.
جاءت تصريحات الرئيس التركي في سياق حديث أوسع عن تصاعد خطاب الكراهية الدينية في العالم، حيث شدد على ضرورة مواجهة جميع أشكال التمييز والتحريض ضد الأديان.
وقال أردوغان إن الكراهية القائمة على الهوية الدينية لا تهدد فقط جماعة بعينها، بل تضرب أسس التعايش بين الشعوب والثقافات، محذرًا من أن تجاهل هذه الظواهر قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات داخل المجتمعات.
وقال أردوغان في كلمته: "كما أنّ الإسلاموفوبيا جريمة ضد الإنسانية، فإن معاداة السامية أيضاً جريمة. إنها شر لا يمكن اعتباره معقولاً أو مشروعاً".
وأكد أن الوقوف ضد الكراهية الدينية يجب أن يكون موقفاً مبدئياً لا يخضع للاعتبارات السياسية أو الحسابات الظرفية.
وأضاف أن المجتمعات التي تسمح بانتشار خطاب الكراهية قد تجد نفسها أمام موجات متصاعدة من العنف والتطرف، داعياً إلى ترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل بين أتباع الأديان المختلفة.
كما حذّر الرئيس التركي من تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا خلال السنوات الأخيرة، معتبراً أنها باتت تمثل تحدياً حقيقياً أمام التعايش بين المجتمعات.
وفي سياق متصل، أزال موقع "يني شفق" المقرب من حزب العدالة والتنمية التركي الخبر الذي تناول تصريحات أردوغان بعد نشره بفترة قصيرة، من دون تقديم تفسير رسمي لهذه الخطوة.

وقد أثار حذف التقرير تساؤلات في الأوساط الإعلامية حول أسباب سحب الخبر، خاصة أن الموقع يُعد من أبرز المنصات الإعلامية الداعمة للحكومة التركية.
وتأتي تصريحات أردوغان في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وسط تقارير وتحذيرات متزايدة من أن تركيا قد تكون الهدف التالي لإسرائيل بعد إيران في حال توسع الصراع في المنطقة.