ذكرت صحيفة "ذا تايمز" أن المملكة المتحدة منعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من استخدام قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني لشن ضربات على إيران، في خطوة تعكس خلافاً بين لندن وواشنطن حول استخدام المواقع العسكرية البريطانية.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الخلاف يقف وراء سحب ترامب دعمه لصفقة جزر تشاغوس، التي كان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يسعى بموجبها إلى تسليم الجزر إلى موريشيوس.
وبحسب "ذا تايمز"، فإن الرئيس ترامب سحب دعمه لصفقة ستارمر بسبب عدم موافقة المملكة المتحدة على السماح باستخدام القواعد البريطانية في أي هجوم محتمل على إيران.
وأضافت الصحيفة أن البيت الأبيض يضع خططاً عسكرية مفصلة لتوجيه ضربة ضد إيران، تشمل استخدام كل من قاعدة دييغو غارسيا وقاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير، التي تُعد مقراً لأسطول القاذفات الأمريكي.
وأكدت الحكومة أن الاتفاق مع موريشيوس، الذي من المتوقع أن يكلف دافعي الضرائب 35 مليار جنيه إسترليني، ضروري لأسباب أمنية وتجنبًا لمعركة قانونية مكلفة حول السيادة على الجزر.
وقالت وزيرة الضحايا، أليكس ديفيز-جونز، إن الحكومة ستواصل العمل مع الحلفاء، بما في ذلك الولايات المتحدة، لكن الأولوية القصوى تبقى الأمن القومي، مشيرة إلى أن الاتفاق سيُعرض مرة أخرى على البرلمان في أقرب وقت ممكن.