وافقت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الجمعة، على قبول عودة مهاجرين دخلوا المملكة المتحدة بدون تصريح ملائم.
وجاءت الموافقة من الكونغو بعد خطوة مماثلة اتخذتها أنغولا وناميبيا، على إثر تهديد وزيرة الداخلية شبانة محمود بمنع إصدار تأشيرات لمواطنيها.
وأصدرت محمود التهديد لجمهورية الكونغو الديمقراطية في نهاية شهر ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي، جراء قلة التعاون في إعادة المجرمين الأجانب، وهؤلاء الذين ليس لهم حق في أن يكونوا في المملكة المتحدة، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وفي الوقت نفسه، أوقفت المعاملة التفضيلية للدبلوماسيين والأشخاص المهمين الكونغوليين وأنهت إصدار التأشيرة السريعة لمواطني ذلك البلد.
وأعلنت وزارة الداخلية اليوم الجمعة، أن الكونغو الديمقراطية وافقت الآن على التعاون، على ما أودرت وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت محمود "رسالتي واضحة، إذا رفضت الحكومات الأجنبية قبول عودة مواطنيها فسوف تواجه عواقب".
ويشار إلى أن الكونغو الديمقراطية هي ثالث دولة تتوصل لاتفاق مع المملكة المتحدة بعدما جرى تهديدها بفرض قيود على التأشيرة.
وقالت أنغولا وناميبيا إنهما سوف تستقبلان مواطنيهما في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بعد شهر من تحديد محمود أهدافًا محتملة للإجراءات العقابية.