دعا وزير الدفاع البولندي، الخميس، إسبانيا وفرنسا وإيطاليا إلى زيادة إنفاقها الدفاعي لتعزيز قدرات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأكد الوزير فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، أن ألمانيا وبولندا والدول الاسكندنافية استجابت بالفعل لدعوات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حض أوروبا على تحمل مسؤولية أكبر في مجال أمنها.
وفي حين يتعين على أبرز القوى الاقتصادية والعسكرية الأخرى في الاتحاد الأوروبي بذل مزيد من الجهود، قال الوزير: "أود أن تستجيب إسبانيا لهذه الدعوة، وأود أن تستجيب لها إيطاليا وفرنسا بشكل أكبر، هذه الدعوة لزيادة الإنفاق الدفاعي".
وأضاف: "كلما زاد استثمار أوروبا، تعاملت أميركا معنا بجدية واحترام أكبر في هذه المجالات".
وتحاكي تصريحات الوزير البولندي مواقف حازمة بنحو غير معتاد أدلى بها وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول في وقت سابق من هذا الأسبوع، واصفا جهود باريس بأنها "غير كافية".
وفي قمة لاهاي عام 2025، وبضغط من الإدارة الأمريكية، تعهدت دول حلف "الناتو" زيادة إنفاقها على الدفاع والأمن إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي السنوي، بعد عقود من نقص الاستثمار في هذا المجال.
واقتربت بولندا، أكبر دولة في الجناح الشرقي لـ"الناتو"، من تحقيق هذا الهدف (4,48%) بحسب تقديرات الحلف لعام 2025، ما يجعلها من بين الدول الأفضل أداء إلى جانب دول البلطيق، متقدمة بفارق كبير عن فرنسا (2,05%) وإيطاليا (2,01%) وإسبانيا (2,0%).
وقال وزير الدفاع البولندي: "لا يزال أمام أوروبا الكثير لتفعله لتصبح شريكا للولايات المتحدة في مجال الأمن"، على الرغم من وجود "تسارع" واضح في هذا المجال.
وأضاف فلاديسلاف كوسينياك-كاميش: "لكن هذا لا يزال غير كاف، يجب أن نفعل المزيد، وبشكل أسرع، وأقوى".