قالت روسيا البيضاء، الحليف المقرب لروسيا والذي نادرًا ما يُدعى لحضور المحافل الدولية، الخميس، إنها كانت تعتزم حضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، إلا أن وفدها لم يتمكن من الحصول على التأشيرات اللازمة.
وتتعرض روسيا البيضاء منذ فترة طويلة لعقوبات غربية بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان.
وزادت وتيرة هذه الإجراءات بعد أن سمح الرئيس ألكسندر لوكاشينكو لموسكو باستخدام أراضي بلاده في حرب أوكرانيا عام 2022، بحسب "رويترز".
وبحسب تصريحات وزارة الخارجية في روسيا البيضاء، كان من المقرر أن يحضر الاجتماع وزير الخارجية مكسيم ريزينكوف، وأُبلغ الجانب الأمريكي بذلك.
وقالت الوزارة في بيان: "ومع ذلك، وعلى الرغم من تنفيذنا لجميع الإجراءات المطلوبة، لم يتم إصدار تأشيرات لوفدنا".
وأضافت: "في هذا الوضع، يُطرح سؤال وجيه: ما نوع السلام وتسلسل الخطوات الذي نتحدث عنه إذا لم يتمكن المنظمون حتى من إكمال الإجراءات الشكلية الأساسية لكي نتمكن من المشاركة؟".
وأوضحت الوزارة أن دعوة ترامب لحضور الاجتماع أُرسلت في الأصل إلى لوكاشينكو، الذي وافق في الشهر الماضي على الانضمام إلى "مجلس السلام"، وهي دعوة تأتي من واشنطن في إطار عملية تطبيع تشمل الإفراج عن سجناء تعتبرهم الدول الغربية سجناء سياسيين.
ووصف ترامب لوكاشينكو بأنه زعيم "يحظى باحترام كبير"، وهو وصف يتناقض مع تقييم قادة المعارضة في المنفى الذين يصفونه بالدكتاتور.
وحضر ممثلون عن 47 دولة اجتماع "مجلس السلام"، الذي اقترحه ترامب في سبتمبر/أيلول عندما أعلن خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، وأوضح لاحقًا أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل معالجة نزاعات أخرى حول العالم.