لبنان يجري اتصالات لتجنّب "تداعيات" الهجوم على إيران (رئيس الوزراء)
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن تل أبيب حاولت اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، في إطار هجوم مشترك إسرائيلي-أمريكي على طهران صباح اليوم.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي أن العملية حققت "نجاحاً كبيراً في إلحاق الضرر بالقيادة الإيرانية"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأضرار أو مصير المستهدفين.
وفي تطور متزامن، وجّه الجيش الإسرائيلي باللغة الفارسية، تحذيراً إلى الإيرانيين المقيمين قرب المنشآت العسكرية أو البنى التحتية الدفاعية، داعياً إياهم إلى إخلاء تلك المناطق فوراً.
من جهتها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين وصفتهم بـ الكبار، أن قيادة المؤسسة الدفاعية في تل أبيب وضعت ضمن أولويات الجولة الأولى من عملية "زئير الأسد" العسكرية على إيران "قطع رؤوس" قيادات بارزة في النظام الإيراني، يأتي في طليعتها، الرئيس مسعود بزشكيان.
وأوضح المسؤولون أن أحد الأهداف الرئيسة للضربة الأولى كان استهداف أكبر عدد ممكن من كبار المسؤولين الإيرانيين.
وبحسب مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، من المقرر استمرار العملية العسكرية في إيران عدة أيام على الأقل.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أنه على غرار ضربات عملية "الأسد الصاعدة" في يونيو/ حزيران الماضي، وضع معدو عملية "زئير الأسد" في حساباتهم إمكانية تحقيق قدر من عنصر المفاجأة.
وقبل بدء موجة الهجمات، اتسمت الاستعدادات في إسرائيل بسرية تامة. وخلال الشهر الماضي، أجرى رئيس الأركان إيال زامير وقائد القوات الجوية الجنرال تومر بار محادثات وإحاطات شخصية مع المنفذين أنفسهم، في سرية تامة.
وكجزء من عملية التمويه، حضر رئيس الأركان عشاءً عاديًا مساء أمس الجمعة.
أما بالنسبة لموجة الهجمات، فهي عبارة عن سلسلة من التفجيرات. كما أن الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد لهجمات تُنفذ على شكل موجات، كما حدث في عملية "الأسد الصاعد"، حسب الصحيفة.
ويجري رئيس الأركان وقائد القيادة المركزية الأمريكية حوارًا وثيقًا ومباشرًا. وفي الوقت نفسه، يقوم الجيش الإسرائيلي بتعبئة فيالق في قوات الاحتياط، لا سيما لحماية الحدود.