طلبت النيابة العامة في ليون، الخميس، توجيه تهمة "القتل العمد" إلى 7 رجال على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتطرف، إثر اعتداء نفذه خصوم سياسيون الأسبوع الماضي.
وتوفي كانتان دورانك (23 عامًا) متأثرًا بإصابة بالغة في الرأس، السبت، بحسب "فرانس برس".
وأفاد مصدر مطّلع على التحقيق بأنه قبل يومين من ذلك، وفي خضم "معركة عنيفة" بين "أعضاء من أقصى اليسار ومن أقصى اليمين"، وجد الشاب نفسه "معزولًا"، وأُطيح به أرضًا، وتعرّض للركل، خصوصًا على رأسه، من "6 أشخاص على الأقل" كانوا يضعون أقنعة ويعتمرون قبعات.
وأعلن المدعي العام في ليون، تييري دران، خلال مؤتمر صحافي، أنه طلب سجن 7 مشتبه بهم احتياطيًا، ولا سيما بسبب "خطر الإخلال بالنظام العام".
وأضاف أنهم "ينكرون نية القتل"، على الرغم من أن "بعضهم يعترف بضرب" دورانك "أو ضحايا آخرين".
وهاجم أشخاص ملثمون الناشط الشاب في 12 فبراير/شباط، على هامش تظاهرة لليمين المتطرف ضد مؤتمر نظمته ريما حسن، النائبة الأوروبية المنتمية إلى حزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي، في مدينة ليون.
وأكد دران أن "تحديد الأشخاص الموجودين في مكان الحادث كان صعبًا، ولا يزال يتعين التعرف على هوية العديد منهم".
ويرتبط معظم المشتبه بهم بحركات يسارية متطرفة، بينهم 3 مقرّبين من النائب اليساري الراديكالي رافايل أرنو، مؤسس جماعة "الحرس الفتي" الشبابية المناهضة للفاشية اليمينية المتطرفة، التي تم حلها بمرسوم في يونيو/حزيران 2025.