ترامب لوكالة "رويترز": إيران ترغب في إجراء محادثات وبحث إمكان التوصل إلى اتفاق

logo
العالم

بريطانيا وإسبانيا ترفضان تقارير عن "عقوبات ترامب" بسبب حرب إيران

بيدرو سانشيز وكير ستارمرالمصدر: (أ ب)

رفضت  بريطانيا وإسبانيا يوم الجمعة تقارير إعلامية تحدثت عن دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض إجراءات عقابية ضد البلدين، على خلفية ما وُصف بعدم تقديم دعم كافٍ للحرب ضد إيران.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن رسالة بريد إلكتروني داخلية من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن واشنطن تدرس عدة خيارات محتملة، من بينها سحب الدعم الأمريكي لسيادة بريطانيا على جزر فوكلاند، إضافة إلى بحث إمكانية الدفع نحو تعليق عضوية إسبانيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولم يصدر البنتاغون تعليقاً فورياً على مضمون الرسالة التي قالت "نيويورك تايمز" إنها لم تتمكن من الاطلاع عليها.

أخبار ذات صلة

جزر تشاغوس في المحيط الهندي

موريشيوس تمهل بريطانيا حتى يوليو للاتفاق بشأن جزر تشاغوس

وتأتي هذه التسريبات في سياق توتر متزايد بين الولايات المتحدة وبعض حلفائها الأوروبيين، بعد سلسلة مواقف من إدارة ترامب بدت منتقدة للقانون الدولي ومشككة في جدوى التحالفات الغربية، خصوصاً الناتو، إلى جانب انتقادات للدول التي لم تنخرط في العمليات العسكرية ضد إيران.

ووفق التقرير، فإن أي تحرك أمريكي تجاه السيادة البريطانية على جزر فوكلاند من شأنه أن يمثل تصعيداً دبلوماسياً كبيراً ويزيد من حدة التوتر عبر الأطلسي، خاصة أن الجزر الواقعة في جنوب المحيط الأطلسي تشكل محل نزاع تاريخي بين بريطانيا والأرجنتين، التي تطلق عليها اسم "مالفيناس".

وفي هذا السياق، أكد متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن موقف بلاده "واضح لا لبس فيه"، مشدداً على أن "السيادة بريطانية وأن حق سكان الجزر في تقرير المصير أمر أساسي"، مشيراً إلى الاستفتاء الذي أيد فيه سكان الجزر البقاء تحت السيادة البريطانية.

أخبار ذات صلة

ترامب خلال مغادرته اجتماعاً في مقر الناتو

ألمانيا ترد على أمريكا حول تعليق عضوية إسبانيا في "الناتو"

كما اعتبرت زعيمة المعارضة البريطانية كيمي بادينوش أن أي تشكيك في وضع الجزر "غير مقبول"، داعية إلى حماية السيادة البريطانية بشكل حازم، بما في ذلك جزر فوكلاند.

من جانبها، اتخذت إسبانيا موقفاً أكثر وضوحاً برفض المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران أو استخدام قواعدها الجوية لهذا الغرض. وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن بلاده "تعمل وفق الوثائق الرسمية والقانون الدولي"، مؤكداً أن التعاون مع الحلفاء يجب أن يتم ضمن الأطر القانونية.

وأضاف سانشيز خلال مشاركته في قمة أوروبية في قبرص أن إسبانيا "ستواصل الدفاع عن مصالحها والوفاء بالتزاماتها كحليف موثوق"، مشدداً على أن موقف بلاده واضح في دعم القانون الدولي.

وفي المقابل، شكك مسؤولون في الناتو في إمكانية اتخاذ أي إجراء يتعلق بتعليق عضوية إسبانيا، مؤكدين أن معاهدة الحلف لا تتضمن آليات للطرد أو التعليق.

أخبار ذات صلة

أعلام الدول في حلف شمال الأطلسي الناتو

"البنتاغون" يدرس معاقبة أعضاء في "الناتو" بسبب حرب إيران

وفي الأرجنتين، رحبت الحكومة بالتقارير التي تشير إلى احتمال إعادة طرح ملف جزر فوكلاند، حيث قال متحدث باسم الرئيس خافيير ميلي إن بلاده "تواصل جهودها لاستعادة الجزر"، واصفاً التقدم في هذا الملف بأنه "غير مسبوق".

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد الدولي توتراً متصاعداً على خلفية الحرب في إيران، وتباين مواقف الحلفاء الغربيين بشأن نطاق وتنسيق التدخلات العسكرية والدعم السياسي للعمليات الجارية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC