أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده "مستعدة لأي نوع من آليات التحقق" لإثبات الطابع السلمي لبرنامجها النووي، مشددًا على أن إيران "لا تسعى إطلاقا إلى امتلاك سلاح نووي".
وفي حوار مع ناشطين مدنيين، أوضح بزشكيان أن الموقف الإيراني يستند إلى فتوى المرشد علي خامنئي التي تحرم إنتاج السلاح النووي، مضيفاً أن طهران لا تعارض أي إجراءات رقابية تثبت سلمية أنشطتها، لكنه شدد على أنها لن تتخلى عن صناعتها النووية السلمية المستخدمة في المجالات الطبية والزراعية والصناعية.
وفي سياق المفاوضات غير المباشرة في جنيف، نقلت وسائل إعلام عن مسؤول أمريكي أن الجولة الثانية "سارت كما كان متوقعاً".
من جهته، أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي انتهاء الجولة، مشيراً إلى أن الأجواء كانت بناءة، وشهدت تقدماً نحو تحديد أهداف مشتركة ومناقشة قضايا فنية، مع استمرار العمل على صياغة مبادئ إرشادية تمهد للتوصل إلى اتفاق نهائي.