أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة إلى قاعدة فورت براغ في ولاية كارولاينا الشمالية، جدلاً واسعا بعد خروجه عن بعض الأعراف الرئاسية المعتادة أثناء لقاءه مع العسكريين وعائلاتهم.
وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن ترامب تجاوز البروتوكولات الرسمية المتبعة في مثل هذه الزيارات، من خلال تصريحات وتصرفات اعتبرها مراقبون غير مألوفة مقارنة بسلوك الرؤساء الأمريكيين في مناسبات مماثلة، ما أثار نقاشاً واسعاً حول التزام الرئيس بالآداب البروتوكولية الرسمية.
وقد حضر اللقاء السيدة الأولى ميلانيا ترامب، التي ألقَت كلمة أكدت فيها أهمية دعم عائلات العسكريين، في حين بقيت الإجراءات الرسمية والتنسيق البروتوكولي محل متابعة دقيقة من قبل قيادة القاعدة ومسؤولي البيت الأبيض.