كشف مصدر مطّلع أن أي هجوم أمريكي على إيران، سيركز فقط على برنامج طهران النووي والصواريخ الباليستية؛ ما يشير إلى أن الإدارة الأمريكية لا تفكر في إسقاط النظام أو خوض مواجهة شاملة، بل تهدف إلى توجيه ضربات دقيقة تضعف القدرات النووية والصاروخية للنظام الإيراني، والتي تشكل التهديد المباشر لإسرائيل والمنطقة.
وبحسب "بوليتيكو"، أضاف المصدر أن الرئيس ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن ما إذا كان سيشن هجمات على مواقع تابعة للنظام الإيراني أو ما هي الأهداف، غير أن هذه الهجمات قد تبدأ في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع.
وأوضح المصدر أن التركيز سيكون على المنشآت الأساسية لتطوير الصواريخ الباليستية ومرافق تخصيب اليورانيوم، مع هدف واضح بتقليص القدرات الاستراتيجية لطهران دون إشعال صراع إقليمي واسع.
ويرى المحللون أن الإدارة تسعى لتحقيق ضغط فعال على إيران، وإجبارها على التراجع عن برامجها النووية والصاروخية، مع الحفاظ على مرونة الانسحاب السريع إذا دعت الحاجة.
غير أن أي قرار أمريكي لاحق سيعتمد على تقييمات ميدانية دقيقة، وقدرة القوات على توجيه ضربات دقيقة ومؤثرة، لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية دون الانجرار إلى مواجهة طويلة الأمد.
وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأنه يدرس توجيه "ضربة محدودة" لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، في رد مقتضب على سؤال وجهته صحفية في البيت الأبيض.
كما نقلت شبكة "سي. بي. إس" عن دبلوماسيين أن ترامب تلقّى إفادات من مسؤولين كبار في الأمن القومي الأمريكي بأن قوات بلادهم "أصبحت جاهزة لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران بدءًا من السبت".
وبحسب مراقبين فإن التحركات الحالية تعكس رغبة ترامب في الضغط العسكري المكثف مع إبقاء نافذة المفاوضات مفتوحة، لضمان أن أي هجوم سيكون محددًا ومرتبطًا بالبرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية حصريًا.