رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكشف عن قراره النهائي بشأن اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، والموعد الذي حدده لتنفيذ تلك الخطوة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، على هامش زيارته التي أجراها إلى تكساس، أجاب فيه الرئيس الأمريكي على أسئلة الصحفيين بشأن مختلف الملفات الساخنة وفي مقدمتها إيران.
وسأل أحد الصحفيين: "ما مدى قربك من اتخاذ قرار بشأن الضربة ضد إيران؟"، فأجاب الرئيس الأمريكي: "أفضل ألا أخبركم، ستحصلون على أعظم سبق صحفي في التاريخ، أليس كذلك؟".
وعن وضع المفاوضات قال ترامب: "لم نتخذ قراراً نهائياً بعد. لسنا راضين تماماً عن طريقة تفاوضهم. لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية... سنرى كيف ستسير الأمور".
وحول تجاوب إيران خلال المفاوضات قال: "لستُ راضياً عن عدم رغبتهم في منحنا ما نحتاجه. هذا الأمر لا يُرضيني. سنرى ما سيحدث. سنتحدث لاحقاً... كلا، لستُ راضياً عن أسلوبهم في التعامل".
وتابع ترامب: "لا يمكنهم امتلاك أسلحة نووية... سنرى كيف ستسير الأمور. سيكون من الرائع لو تفاوضوا بحسن نية وضمير حي، لكنهم لم يصلوا إلى ذلك. حتى الآن، لم يصلوا إلى ذلك".
وبشأن الحلول العسكرية للتعامل مع إيران، قال: "سيكون من الأفضل لو استطعنا فعل ذلك بدون الجيش، لكن في بعض الأحيان لا بد من الاستعانة به".
وأردف قائلاً: "لدينا أقوى جيش في العالم، لا مثيل له. أتمنى ألا نستخدمه، لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضرورياً. سنرى ما سيحدث".
وجاءت تصريحات ترامب تعليقاً على المفاوضات النووية مع إيران، التي عقدت في جنيف وانتهت، الخميس/ دون التوصل إلى اتفاق.
وأدى القلق بشأن احتمال شن الولايات المتحدة ضربات ضد إيران إلى قيام عدد من الدول بإصدار تحذيرات لمواطنيها في المنطقة، الجمعة.