قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه غير راضٍ عن المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، مؤكداً رفضه أي عمليات تخصيب لليورانيوم، حتى بنسبة 20%.
وأضاف ترامب أن في حديث لصحافيين قبيل فعالية في مدينة كوربوس كريستي الساحلية بولاية تكساس "أقول لا تخصيب. لا بنسبة 20% ولا 30%. هم دائماً يريدون 20% أو 30%. يقولون إنه لأغراض مدنية، تعلمون، لأغراض مدنية. أنا أرى أنه غير مدني"، مكررا أنه "غير راض عن سير المفاوضات".
وشدد ترامب على موقف بلاده الحازم بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، معتبراً أن إبرام اتفاق جديد سيكون خطوة ذكية من جانب القيادة الإيرانية في الوقت الراهن.
وفي لغة حملت مزيجًا من الدبلوماسية والوعيد ذكر الرئيس الأمريكي أن تغيير النظام في إيران احتمال وارد، لكنه قد لا يحدث، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم رغبته في استخدام القوة العسكرية ضدها رغم أنها قد تكون ضرورية في بعض الأحيان.
وتواصلت المحادثات بشأن برنامج طهران النووي هذا الأسبوع في ظل حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة. وقال ترامب إنه لا يريد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، لكن في بعض الأحيان لا بد من ذلك.
ودعت الولايات المتحدة الجمعة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى مغادرة الدولة العبرية، حيث يرتقب وصول وزير الخارجية ماركو روبيو الإثنين، في ظل تهديدات واشنطن بضرب إيران، ما قد يُشعل المنطقة برمتها.
وصدرت هذه الإعلانات غداة جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في جنيف.
وتبدو هذه المفاوضات غير المباشرة التي قالت إيران إنها ستُستأنف في الأيام المقبلة، الفرصة الأخيرة لتجنب حرب بين البلدين، وسط أكبر حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ عقود.
ونشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات، إحداهما "جيرالد فورد"، الأكبر في العالم، والتي ستتمركز قبالة السواحل الإسرائيلية بعدما أبحرت الخميس من قاعدة عسكرية في جزيرة كريت اليونانيّة.