حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، من التركيز الحصري على الملف النووي في المفاوضات الجارية مع إيران، معتبرة أن تجاهل قضايا الصواريخ ودور طهران الإقليمي قد يضعف أي اتفاق محتمل.
وقالت كالاس إن هناك قلقًا أوروبيًا من أن تقتصر المحادثات على البرنامج النووي دون معالجة برنامج الصواريخ ودعم الأذرع في المنطقة.
وأضافت أن غياب خبراء نوويين عن طاولة المفاوضات قد يؤدي إلى اتفاق "أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة".
وفي سياق متصل، أكدت كالاس أن حرية الملاحة في مضيق هرمز "غير قابلة للتفاوض"، داعية إلى إبقائه مفتوحًا دون فرض أي رسوم.
وشددت المسؤولة الأوروبية على ضرورة أن تتضمن أي مفاوضات مع إيران بنودًا تتعلق ببرنامجها الصاروخي ووقف دعمها لحلفائها في المنطقة.
وفي الشأن اللبناني، أشارت كالاس إلى أن الجيش اللبناني يحتاج إلى مزيد من الدعم في ما يتعلق بجهود نزع سلاح حزب الله.
كما أعلنت أن الاتحاد الأوروبي يعتزم تشكيل بعثة خاصة فور انتهاء مهمة اليونيفيل، بهدف تلبية احتياجات لبنان.