logo
العالم
خاص

عبر تسليح المعارضة.. خطة أمريكية للسيطرة على المحافظات الحدودية في إيران

احتجاجات إيران

كشفت معلومات ميدانية وتقارير استخبارية غربية عن خطط  تجري مناقشتها منذ أيام داخل الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب حول تنفيذ ضربات جوية وعمليات اغتيال تستهدف شخصيات رئيسة في النظام الإيراني، بالإضافة إلى توفير أسلحة ومعدات حربية لجماعات معارضة داخل البلاد.

أخبار ذات علاقة

 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

تركيا تعارض أي عملية عسكرية ضد إيران

وقالت مصادر دبلوماسية غربية، إن المناقشات الجارية بشأن تنفيذ أمريكا  لعدد من العمليات الأمنية داخل إيران تأتي كجزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى بناء أرضية لحرب استنزاف مع النظام الحاكم في طهران.

وأكدت المصادر ذاتها لـ"إرم نيوز"، أن الخطط الأمريكية تشمل بالإضافة إلى توجيه ضربات جوية وهجوم سيبراني، تقديم دعم لمعارضي النظام الإيراني للسيطرة على مناطق حدودية مثل خوزستان أو المدن ذات الأغلبية الكردية، لإنشاء "مناطق متمردة" خارج سيطرة طهران.

وأضافت المصادر، أن المعدات العسكرية التي يجري دراسة توفيرها للجماعات المعارضة داخل إيران، تشمل طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للدروع، وذلك بهدف تعزيز قدراتها في مواجهة النظام.

أخبار ذات علاقة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير خارجيته مستشار الأمن القومي ماركو روبيو

داخليا وخارجيا.. فريق ترامب يوسّع اتصالاته قبل قرار التدخل في إيران

وكان الرئيس ترامب حذر في وقت سابق إيران من "عمل قوي جدًا" إذا نفذت إعدامات للمتظاهرين.

وحث ترامب الإيرانيين على الاستمرار في الاحتجاج والاستيلاء على المؤسسات الرسمية، مضيفًا أن المساعدة قادمة للمتظاهرين، وقرر إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل للمتظاهرين.

وعند سؤاله عن معنى "المساعدة قادمة"، رد ترامب بأن "عليكم اكتشاف ذلك بانفسكم"، مما أثار تكهنات حول تدخل عسكري أو تقديم دعم مباشر للمتظاهرين.

وأشار ترامب إلى ضرورة سيطرة المعارضين على مدن حدودية مثل خوزستان (غنية بالنفط وذات أغلبية عربية) أو المناطق الكردية، بهدف إنشاء "بقعة متمردة أولى" خارج سيطرة النظام.

وأوضحت المصادر الدبلوماسية الغربية، أن التقارير الاستخباراتية تظهر أن الإدارة الأمريكية تجري نقاشا حول  تنفيذ عمليات أمنية تستهدف شخصيات أمنية وعسكرية في النظام الإيراني، مثل قادة الحرس الثوري المسؤولين عن قمع الاحتجاجات.

 وبحسب المصادر، فقد تم تحديد العديد من الأهداف عالية القيمة داخل إيران، بما في ذلك مراكز قيادة في طهران مرتبطة بعمليات القمع التي تنفذ ضد المتظاهرين، بالإضافة إلى أهداف أخرى في بقية المحافظات الإيرانية.

ويرى مراقبون في الخطط الأمريكية، دليلا على تحول في سياسة ترامب نحو مواجهة مباشرة مع إيران، مستفيدًا من الضعف الداخلي الناتج عن الاحتجاجات والانهيار الاقتصادي.

وقالوا، إن الهدف الرئيس من هذه الخطط هو إضعاف النظام من الداخل عبر دعم المعارضة، مما قد يؤدي إلى انشقاقات داخل الحرس الثوري وبقية الأجهزة العسكرية والأمنية الإيرانية.

وكانت الاحتجاجات في إيران بدأت أواخر عام 2025، بدعم جزئي من دعوات المعارضة الخارجية مثل رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، وامتدت بعد ذلك إلى معظم المحافظات بحلول يناير 2026.

 يشار إلى أن، الحديث عن الخطط الأمريكية يتزامن مع تفعيل إيران "بروتوكول ساعة الصفر"، الذي يشمل إغلاق المجال الجوي فوق طهران وتأمين مقرات القيادة مثل "جماران"، مقر المرشد الأعلى علي خامنئي، مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC