القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 4 من أصل 6 من طاقم طائرة التزود بالوقود التي سقطت في غرب العراق
يعدّ المخزون النووي الإيراني الملف الأكثر تعقيدًا في خضم المواجهة العسكرية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.
ويلف الغموض مصير مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وسط تقديرات بوجوده في منشآت محصنة أبرزها أصفهان.
وتبحث واشنطن وتل أبيب وضع خطط توصف بـ"الخطرة" للسيطرة على هذا المخزون.
ويقدر الحجم المتبقي من اليورانيوم الإيراني بـ 440 كغم من اليورانيوم عالي التخصيب. ويكفي تخصيب هذه الكمية لإنتاج 10 رؤوس نووية.
وتوجد نحو 200 كغم من اليورانيوم الإيراني داخل مجمع أنفاق تحت الأرض في أصفهان، في حين توجد 220 كغم في مواقع أخرى مثل فوردو ونطنز.
وفي ما يمثل "معضلة" أمام الخطط الأمريكية الإسرائيلية للسيطرة على المخزون، فإن تقارير غربية ترجح أن إيران تعمل على نقل اليورانيوم إلى أماكن مختلفة كل 24 ساعة.
وكانت ضربات عسكرية ألحقت أضرارا كبيرة بأجهزة الطرد المركزي والبنية التحتية النووية الإيرانية، إلا أن المخزون النووي لم يدمر بالكامل خصوصا الموجود تحت الأرض.
وتشمل الخطط الأمريكية الإسرائيلية المحتملة تنفيذ عملية خاصة للسيطرة على المخزون النووي، وعملية إنزال قوات عمليات خاصة بعد شل الدفاعات الجوية.
وتواجه هذه السيناريوهات تحديات تقنية وعسكرية أبرزها كون المنشآت النووية الإيرانية محصنة تحت الأرض. كما أن نقل اليورانيوم يتطلب معدات متخصصة، إلى جانب أن مواقع تخزين اليورانيوم وكمياته غير مؤكدة.
وبحسب القناة 13 العبرية، كشفت تقديرات استخباراتية غربية أن إيران قامت بتقسيم احتياطيات اليورانيوم المخصب إلى ثلاثة مواقع نووية رئيسية هي: نطنز، فوردو، وأصفهان.
وتعتبر إسرائيل والولايات المتحدة الاستيلاء على هذه الاحتياطيات أحد أبرز أهداف الحرب الحالية.
وكانت قناة “فوكس نيوز” ذكرت أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن إيران نقلت ما تبقى من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى منشأة تقع تحت "جبل بيكاكس"، وهو موقع يُوصف بأنه شديد التحصين، ويصعب اختراقه عسكرياً.
وأضافت القناة أن تقديرات استخباراتية تشير إلى أن تعطيل الموقع قد لا يكون ممكناً عبر الضربات الجوية فقط، وأن "القوات الخاصة قد تحتاج إلى الانتشار فعلياً على الأرض لإغلاقه".
وبحسب التقرير، يرى مسؤولون أن علماء يعملون داخل البرنامج النووي الإيراني يواصلون العمل على مدار الساعة لمحاولة ترميم القدرات النووية، وإعادة تشغيل أجزاء من البرنامج.
وسبق أن أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي أن نحو نصف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60% كان مخزنا تحت الأرض في أصفهان ويحتمل أنه لا يزال هناك.
وقال غروسي للصحفيين على هامش مؤتمر في باريس: "نعتقد أن أصفهان كان فيها ما يزيد قليلا على 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%".
وأضاف غروسي أن "الافتراض السائد هو أن المواد لا تزال موجودة هناك. لذلك لم نرَ أي حركة تشير إلى أن المواد قد تم نقلها، ولسنا نحن فقط، بل أعتقد بشكل عام جميع الذين يراقبون المنشأة من خلال صور الأقمار الصناعية ووسائل أخرى لمعرفة ما يجري هناك".