أعلنت "هيئة الأركان المشتركة" في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، عن إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا باتجاه البحر، قبالة ساحلها الشرقي.
وقال الجيش الكوري الجنوبي "أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً مجهول الطراز في اتجاه بحر الشرق"، في إشارة إلى الاسم الكوري لبحر اليابان.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع في اليابان بأنه تم رصد إطلاق صاروخ باليستي مفترض أطلقته كوريا الشمالية يعتقد أنه سقط بالفعل.
وفي السنوات الأخيرة، زادت بيونغ يانغ بشدّة من وتيرة تجاربها الصاروخية، وكانت آخر تجربة اختبرت فيها صواريخ باليستية، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
ويرى خبراء أن تلك الاختبارات هدفها تحسين قدرات الاستهداف الدقيق لتحدي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، فضلاً عن تجربة أسلحة قبل تصديرها على الأرجح إلى روسيا.
ودعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، في تصريح له، خلال آخر زيارة لمصنع الذخائر، إلى مضاعفة القدرة الإنتاجية للأسلحة الموجهة التكتيكية.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، قام الزعيم الكوري الشمالي بسلسلة من الزيارات لمصانع الأسلحة، بالإضافة إلى غواصة تعمل بالطاقة النووية.
وأشرف كيم جونغ أون على اختبارات الصواريخ قبل المؤتمر التاسع لحزب العمال الذي سيعقد العام المقبل لتحديد الأهداف السياسية الرئيسية.