أعلن مسؤول محلي في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد جنوب غربي إيران، أن منطقة كوه سياه تعرضت لهجوم صاروخي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ونقل التلفزيون الإيراني عن المسؤول قوله إن "الولايات المتحدة شنت هجمات جوية على منطقة كويه سياه، حيث يُعتقد وجود قائد الطائرة الأمريكية التي تم استهدافها يوم الجمعة".
وأضاف أن "الهجمات أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة اثنين على الأقل، مع ترجيحات بارتفاع الحصيلة لاحقًا".
وتابع: "المقاتلات الأمريكية قامت بقصف بعض المناطق في محافظة كهكيلويه لاعتقادهم أن طيارهم موجود هناك".
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن عمليات الإغاثة ما تزال جارية، وسط تدفق كبير للمتطوعين من الأهالي إلى موقع الحادث، فيما تم نقل المصابين إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج.
وأضاف أن التقييم النهائي للخسائر البشرية والمادية لم يكتمل بعد، في ظل استمرار فرق الإنقاذ في التواجد بالمنطقة.
وفي وقت سابق، كشف مصدر عسكري في إيران أن الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية داخل الأراضي الإيرانية، في محاولة للعثور على أحد طياريها المفقودين بعد إسقاط مقاتلته قبل يومين.
وأوضح المصدر أن القوات الأمريكية، بعد تعثر جهود الإنقاذ، لجأت إلى قصف مناطق يُعتقد أن الطيار قد يكون متواجدًا فيها، مشيرًا إلى أن عدة مقاتلات استهدفت مواقع في محافظة كهكيلويه وبوير أحمد خلال ساعات الليل.
وأضاف المصدر أن واشنطن "فقدت الأمل" في العثور على الطيار الثاني، ما دفعها إلى تكثيف القصف في مناطق محتملة، دون تأكيد مصيره حتى الآن.
وفيما يتعلق بالطيار الأول، الذي أعلنت الولايات المتحدة سابقًا إنقاذه، أشار المصدر إلى أن "الحقيقة الكاملة لم تُكشف"، معتبرًا أن قضية الطيارين قد تتحول إلى "فضيحة جديدة" تتعلق بإخفاء المعلومات.
ولم يوضح المصدر ما إذا كان الطيار المفقود في قبضة القوات الإيرانية، مكتفيًا بالقول إن "التفاصيل ستُكشف لاحقًا".