أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكونغرس بأنها اتخذت الخطوات الأولى لاحتمال إعادة فتح السفارة الأمريكية المغلقة في فنزويلا.
يأتي ذلك في إطار سعي واشنطن إلى استكشاف سبل استعادة العلاقات مع الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، عقب العملية العسكرية الأمريكية، التي أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو.
أُرسل إلى الكونغرس قبل يومين فقط من الموعد المقرر لمثول وزير الخارجية ماركو روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للإدلاء بشهادته بشأن فنزويلا.
وجاء في إشعار موجه إلى المشرعين بتاريخ يوم الاثنين الماضي، وحصلت عليه وكالة "أسوشيتد برس"، يوم الثلاثاء، أن وزارة الخارجية قالت إنها سترسل "فريقا منتظما ومتزايدا" من الموظفين المؤقتين للاضطلاع بـ"بعض" المهام الدبلوماسية المحددة.
وقالت الوزارة في رسائل منفصلة ومتطابقة وجهت إلى 10 لجان في مجلسي النواب والشيوخ: "نكتب لإخطار اللجان بنية وزارة الخارجية تنفيذ نهج مرحلي لاحتمال استئناف عمل سفارة الولايات المتحدة في كاراكاس".
وأضاف الإشعار، الذي يعد أول إخطار رسمي بنيّة الإدارة إعادة فتح السفارة في كاراكاس، أن الموظفين سيقيمون ويعملون في منشأة مؤقتة إلى حين رفع مستوى مجمع السفارة الحالي ليطابق المعايير المطلوبة.
وتمثل هذه الخطوة عنصرا أساسيا في مسار استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي كانت قد قطعت منذُ شهر مارس/آذار 2019 عندما أُغلقت السفارة.