ترامب: إسرائيل لم تقنعني قط بشن حرب على إيران

logo
العالم

بعد تهديد هرمز.. هل يصبح مضيق ملقا الحلقة التالية في التصعيد البحري؟

سفينة قرب مضيق هرمزالمصدر: رويترز

حذّر مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي من أن أي تصعيد أو "مخالفة" في مضيق هرمز قد يؤدي إلى "رد فعل متسلسل" يمتد إلى ممرات شحن استراتيجية أخرى، من بينها مضيق ملقا في جنوب شرق آسيا، أحد أهم طرق التجارة العالمية.

وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان طهران إغلاقاً كاملاً جديداً لمضيق هرمز، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار الهش مع الولايات المتحدة، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية للتجارة والطاقة العالمية، بحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ".

تحذير من توسع دائرة التوتر البحري

في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال ولايتي، إن "عهد فرض الأمن من وراء البحار قد انتهى"، مضيفاً أن أمن مضيقي هرمز وملقا بات مرتبطاً بما وصفه بـ"قوة إيران وشركائها الاستراتيجيين"، على حد تعبيره.

أخبار ذات صلة

السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي

سفير إيران لدى روسيا: طهران تضمن سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز

كما أشار إلى أن أمن مضيق باب المندب أصبح أيضاً "في أيدي الحوثي"، مؤكداً أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى سلسلة من التداعيات في ممرات الشحن العالمية، وفق قوله.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع التوتر البحري في أكثر من منطقة، بما يهدد تدفق التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.

إغلاق جديد لمضيق هرمز

أعلنت طهران إغلاقاً كاملاً لمضيق هرمز، مساء السبت، بعد أقل من 24 ساعة من إعلانها إعادة فتح الممر الملاحي أمام السفن التجارية، في خطوة عكست حالة من التقلب في الموقف الإيراني وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.

ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق الدولية.

في السياق ذاته، أشار محلل صيني إلى أن الأزمة المتصاعدة في الشرق الأوسط دفعت العديد من الدول إلى "إعادة التفكير في أمن طرق الشحن العالمية"، خصوصاً مع احتمال امتداد التوتر إلى مضيق ملقا، الذي يمثل شرياناً أساسياً للتجارة بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط في مضيق هرمز

بيانات كبلر: ناقلة نفط عبرت من مضيق هرمز تتجه إلى كوريا الجنوبية

وتثير هذه التطورات قلقاً متزايداً لدى الأسواق العالمية، في ظل احتمال انتقال التوتر من الخليج إلى ممرات بحرية أخرى، بما قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في حركة التجارة والطاقة.

تصعيد يهدد الاستقرار البحري العالمي

مع استمرار التصعيد في مضيق هرمز، وتحذيرات من امتداد التداعيات إلى مضيق ملقا وباب المندب، تبدو الممرات البحرية الحيوية أمام مرحلة جديدة من التوتر.

ويرى مراقبون أن أي "تفاعل متسلسل" في هذه المناطق قد يؤدي إلى تأثيرات واسعة على الاقتصاد العالمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الأزمة الإقليمية إلى أزمة بحرية متعددة الجبهات.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC