يواجه الرئيس الأمريكي ضغوطا من حلفائه الجمهوريين من أجل ضبط جدول زمني لإنهاء الحرب في إيران، وسط مخاوف من تضرر الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي.
ومع دخول حرب ترامب في إيران أسبوعها الرابع، تتزايد الضغوط للحصول على صورة أوضح لكيفية انتهاء هذا الصراع، خاصة أن الكلفة ترتفع سياسيا وعسكريا واقتصاديا.
وبحسب تقرير لـ"سي إن إن" فقد دفعت التداعيات الاقتصادية العديد من حلفاء ترامب الجمهوريين، الذين يواجهون طريقًا سياسيًا وعرًا قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، إلى حثّه على إيجاد مخرج لهذه الأزمة.
لكن كيفية حدوث ذلك بالضبط لا تزال غير معروفة إلى حد كبير، وفق "سي إن إن"، ويبدو أن ترامب قد أقر ضمنيًا بالمخاوف بشأن خطته النهائية مساء الجمعة عندما قال إنه "سينظر في إنهاء" الحرب قريبًا، حتى مع توجه وحدات جديدة من مشاة البحرية إلى المنطقة.
وبحسب الجدول الزمني الذي أعلنه ترامب ومستشاروه، فإنّ مرور أربعة أسابيع - الذي يحلّ يوم السبت المقبل - يفتح المجال أمام الموعد المُخطط له لإنهاء الحملة العسكرية. وقد أعلن ترامب أن المهمة "تسير قبل الموعد المُحدد" وألمح إلى أنها ستنتهي أسرع مما يتوقعه أي شخص، وفق تعبيره.
لكن قبل أسبوع من ذلك الهدف، لا تزال الأهداف الطموحة التي وضعها في بداية الحرب قيد التنفيذ، حتى مع استمرار تداعيات الحرب في التزايد وارتفاع ثمنها - سواء بالدولارات أو بالأرواح.
وأشار التقرير إلى أن هناك أيضاً تباينا متزايدا بين أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل، وتدرك إسرائيل، في جلسات مغلقة، أن الجدول الزمني السياسي لترامب أقصر بكثير من الجدول الزمني الذي وضعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإنهاء الصراع.
وقال مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" عن ترامب: "لا شك أن ساعته السياسية أقصر وأسرع من ساعتنا. ففي اللحظة التي يقرر فيها التوقف، سيتوقف ويقول: 'لقد فزنا'، وينتهي الأمر عند هذا الحد" وفق تعبيره.
وأضاف المسؤول أن النظام الإسرائيلي يستعد لاحتمال أن "ينتهي كل شيء في لحظة".
وقال ترامب لشبكة "سي إن إن" أمس الجمعة إنه يعتقد أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء الحرب عندما يكون هو مستعداً.
وأضاف: "أعتقد ذلك، نريد أشياء متشابهة إلى حد كبير، نريد النصر، كلانا. وهذا ما حصلنا عليه".