وقعت الولايات المتحدة وأذربيجان شراكة إستراتيجية في باكو، اليوم الثلاثاء، تشمل التعاون الاقتصادي والأمني، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى توسيع نفوذها في منطقة كانت روسيا في السابق القوة الرئيسة فيها.
ووقع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الاتفاقية مع نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس، الذي يزور أذربيجان بعد زيارته لأرمينيا.
وقال علييف إن باكو وواشنطن تدخلان "مرحلة جديدة تماماً" في التعاون في مجال مبيعات الصناعات الدفاعية والذكاء الاصطناعي وستواصلان التعاون في مجال أمن الطاقة ومواجهة الإرهاب، بحسب "رويترز".
وذكر فانس أن الولايات المتحدة سترسل إلى أذربيجان عدداً لم يحدده من السفن لمساعدتها في حماية مياهها الإقليمية.
وخلال زيارته لأرمينيا، هذا الأسبوع، وقع فانس ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، اتفاقاً قد يمهد الطريق أمام الولايات المتحدة لبناء محطة طاقة نووية في بلد يعتمد منذ فترة طويلة على واردات الطاقة الروسية والإيرانية.
ويسعى فانس أيضاً خلال جولته إلى دفع مشروع "طريق ترامب الدولي للسلام والازدهار"، وهو ممر مقترح بطول 43 كيلومتراً يمتد عبر أرمينيا، ويمنح أذربيجان طريقاً مباشراً إلى جيبها ناخيتشيفان، ومن ثم إلى تركيا.
وسيحسن الطريق من الربط بين آسيا وأوروبا في وقت تريد فيه واشنطن تنويع تدفقات الطاقة والتجارة بعيداً عن روسيا بسبب حربها في أوكرانيا.