أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، الأربعاء، عن تفكيك "خلية إرهابية" خطيرة في محافظة سيستان وبلوشستان، وأسفرت العمليات الأمنية المشتركة عن اعتقال 11 عنصراً من تنظيم يُعرف باسم "أنصار الفرقان"، ومقتل أحد قادتها الميدانيين.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن القيادي القتيل يدعى "غلمحمد شاهوزههي"، وكان يشغل موقعا عملياتيا متقدما داخل التنظيم، ومتورطاً في التخطيط لهجمات داخل الأراضي الإيرانية.
وأضاف البيان أن أفراد الخلية كانوا يخططون لتنفيذ عمليات "إرهابية" واسعة، مستهدفين منشآت ومناطق مدنية، وأنهم اتخذوا من الأحياء الهامشية في مدينة زاهدان مخابئ لهم.
وعثرت القوات الأمنية خلال المداهمات على ترسانة من الأسلحة والمواد المتفجرة شملت "قاذف صواريخ من نوع RP، و24 قذيفة صاروخية، وبندقيتي كلاشينكوف، و6 مسدسات، وكميات كبيرة من الذخيرة، إلى جانب معدات لتصنيع العبوات الناسفة".
وأكدت الوزارة أن هذه العمليات تأتي في إطار جهود مواجهة التنظيمات المسلحة والحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية، مشددة على أن أي تهديد للأمن القومي الإيراني سيواجه بحزم.
يذكر أن جماعة "أنصار الفرقان" تأسست عام 2013 نتيجة اندماج عدة فصائل مسلحة صغيرة في إقليم سيستان وبلوشستان، وتصنّفها السلطات الإيرانية كتنظيم إرهابي، ينشط في إطار تمرد مسلح ضد الدولة.