رأى مسؤولون أمريكيون سابقون أن الرسائل القادمة من البيت الأبيض "تؤكد بما يكفي"، اعتزام واشنطن مشاركة تل أبيب في حرب محتملة ضد إيران.
ونقل موقع "واللا" العبري عن المبعوث الأمريكي الخاص السابق إلى إيران، إليوت أبرامز، أن تصريحات الرئيس ترامب إزاء تلك الإشكالية خلال لقاء نتنياهو "لم تكن عفوية".
وأشار إلى أنه لا ينبغي تجاهل إشارة الرئيس مجددًا إلى أنه "لن يكتفي بتفويض إسرائيل في شن هجوم على إيران إذا لزم الأمر، وتأكيده أن "واشنطن قد تنضم إلى هذا الهجوم مرة أخرى".
وأكد مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس الأمريكي، جون حنا، على "تطابق رؤية ترامب تمامًا مع الموقف الإسرائيلي إزاء إمكانية عمل مسلح ضد طهران".
وأضاف: "يؤكد الرئيس فعليًا موقف إسرائيل القائل بأن حتمية تجدد العمل العسكري ضد النظام الإيراني، لا يقتصر فقط على استئناف البرنامج النووي".
لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الأمر يتعلق أيضًا بمسألة الصواريخ البالستية، التي تعد "تهديدًا وجوديًا حقيقيًا لإسرائيل، والمنطقة بأسرها، ولأجزاء من أوروبا، فضلًا عن تهديد الولايات المتحدة نفسها لاحقًا".
وتطرق إليوت أبرامز إلى الاحتجاجات الجارية في إيران، مشيرًا إلى أنها والظروف الاقتصادية القاسية، كانت سببًا مباشرًا في "تغيير لهجة النظام".
وأكد أن تصريحات النظام الإيراني الأخيرة، تؤكد مدى ضعفه قياسًا بما كان عليه قبل حرب الـ12 يومًا، وهجوم إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية.
وبحسب قوله، باتت إيران اليوم مضطرة للإقرار باهتمامها بالتفاوض، وهو ما يعد تحولًا كبيرًا في لهجتها، ويؤكد مخاوف النظام من استمرار الاحتجاجات وتوسعها.
وأوضح: "أنهم يدركون أنهم فقدوا أي تأييد يُذكر من الشعب الإيراني".