أدلى الجنرال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مساء الأربعاء، بتصريحات شديدة اللهجة تناول فيها التطورات المرتبطة بالولايات المتحدة والتوترات الإقليمية، خصوصًا في ما يتعلق بمضيق هرمز.
وقال رضائي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يريد أن يصبح شرطي مضيق هرمز"، في إشارة إلى الدور الأمريكي في المنطقة وفرض الحصار البحري على إيران، مؤكدًا أن بلاده "لن تتراجع عن شروطها العشرة في المفاوضات تحت أي شكل من أشكال الحصار البحري".
وأشار رضائي إلى احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة، قائلاً إنه في حال وصول قوات أمريكية إلى السواحل أو الأراضي الإيرانية فإن ذلك -بحسب تعبيره- قد يشكّل "فرصة مناسبة"، مدعيًا أن ذلك قد يؤدي إلى أسر أعداد كبيرة من القوات الأمريكية.
وأضاف أن الولايات المتحدة: "تخشى بشدة من خوض حرب طويلة الأمد"، ولذا -على حد قوله- تفضّل إبقاء "ظل الحرب" بدلاً من الدخول في مواجهة مباشرة، مع اللجوء إلى التصعيد ثم التهدئة عبر وقف إطلاق نار مؤقت.
كما اعتبر رضائي أن الحديث عن عمليات برية داخل إيران "يفتقر إلى الجدوى العسكرية"، مضيفًا أن أي حرب برية -وفق تقديره- تتطلب قدرة على التوغل العميق، وصولاً إلى العاصمة طهران، وإلا فإنها ستُعد "فشلاً".
وفي تصعيد إضافي، قال رضائي إن هذا الرأي "شخصي"، معبّرًا عن رفضه استمرار أي وقف لإطلاق النار، مضيفًا أن إيران -في حال اندلاع مواجهة- "ستستهدف وتغرق جميع السفن المعادية ولن تسمح بفرار أي منها".
وقال رضائي: "بأي شكل من الأشكال أنا لست موافقًا على استمرار الهدنة"، في إشارة إلى وقف إطلاق النار أو التهدئة القائمة، مضيفًا أن "المحاصرة البحرية لن تدفعنا للتراجع عن أي من شروطنا العشرة في المفاوضات".
وفي سياق تصعيدي، زعم رضائي أنه "تم توجيه منصات الإطلاق نحو حاملة الطائرات أبراهام لينكولن"، مشيرًا إلى أن "جميع السفن الحربية الأمريكية تقع ضمن مدى هذه المنصات"، على حد تعبيره.
واعتبر أن "جميع السفن الأمريكية سيتم استهدافها وإغراقها، ولن يُسمح لأي منها بالفرار".