أعرب أغلبية الإسرائيليين عن قلقهم إزاء احتمال تطور حدة التوتر بين المعسكرات السياسية إلى أعمال عنف قبيل الانتخابات العامة المقبلة.
ووفقًا لنتائج استطلاع رأي، أجرته صحيفة "معاريف"، بالتعاون مع معهد "لازار" للأبحاث، أبدى 68% من الإسرائيليين تخوفًا من أن يؤدي الاستقطاب السياسي إلى أعمال عنف خلال فترة الانتخابات.
وفي المقابل، لا يخشى 25% من المستطلعين هذا السيناريو، بينما أجاب 7% بأنهم لا يعلمون، فيما تشير بيانات الاستطلاع إلى تجاوز خوف الإسرائيليين الانتماءات السياسية.
وبين تيار المعارضة، بلغت نسبة الخوف 75%، بينما أعرب 64% من ناخبي الائتلاف عن قلقهم إزاء احتمال تصعيد الموقف.
كما أظهر الاستطلاع أن نسبة أولئك الذين لا يشعرون بالقلق متشابهة بين ناخبي الائتلاف والمعارضة، حيث تبلغ حوالي 25 % في كل معسكر.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، حذر المراقب العام الإسرائيلي، متانياهو إنغلمان، من أن "نزاهة الانتخابات في خطر"، وقال: "وجدنا قصورًا كبيرًا في استعدادات إسرائيل لمواجهة التأثيرات الخارجية على انتخابات 2026. يجب على الحكومة ولجنة الانتخابات إدراك خطورة الوضع والاستعداد له".
وأضاف: "يجب أن ندرك أن التأثيرات الخارجية قد تظهر وتؤثر على عمليتنا الديمقراطية. دخلت إسرائيل عام انتخابات، وخلال عام الانتخابات يتفاقم التهديد - وقد يعرض العملية الديمقراطية للخطر: من خلال إحداث فوضى يوم الانتخابات، والإضرار بثقة الجمهور في النظام الانتخابي، والتأثير على الناخبين وتشويه نتائج الانتخابات، وتقويض الثقة في فرز الأصوات وتعميق الانقسام الاجتماعي".