logo
العالم

71 قتيلا في الكونغو.. هجوم دموي يعيد داعش إلى المشهد الأفريقي

آثار هجوم القوات الديمقراطية المتحالفة شرق الكونغوالمصدر: رويترز

أثار هجوم شنته "القوات الديمقراطية المتحالفة" ذات الصلة مع تنظيم "داعش" المتشدد في شرق الكونغو الديمقراطية تساؤلات حول دلالاته.

وأسفر الهجوم عن مقتل نحو 71 شخصًا، بعدما استهدف جنازة في منطقة نطويو بمقاطعة شمال إقليم كيفو شرق الكونغو الديمقراطية.

وعزز الهجوم المخاوف من عودة العنف بشدة إلى البلد الواقع في وسط أفريقيا خاصة أنه سبق وأن توصّل متمردو حركة "أم 23" والحكومة في كينشاسا بشأن وقف القتال.

تشتيت السلطات

تجدر الإشارة إلى أنّ آخر هجوم نفّذته "القوات الديمقراطية المتحالفة" كان في فبراير/شباط الماضي، ومعظم هجمات هذا التنظيم تقود إلى عشرات القتلى والجرحى.

أخبار ذات علاقة

قوات حفظ السلام في الكونغو

رجال الدين يتدخلون لـ"وأد الحرب" في الكونغو الديمقراطية

ويرى الخبير العسكري المتخصص في الشؤون الأفريقية، عمرو ديالو، أن "القوات الديمقراطية المتحالفة تسعى إلى تشتيت مجهود السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وأشار ديالو إلى أن ذلك يأتي خاصة مع بدء القوات الحكومة في الاستنفار وسط أنباء عن إمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار مع متمردي أم 23".

وتابع لـ "إرم نيوز" أنّ "تنظيم داعش أيضاً المتحالف مع هذه الجماعة يسعى إلى استغلال زخم هجماتها من أجل ترسيخ نفوذه في منطقة وسط أفريقيا، وهو قادر بالفعل على ذلك في ظل التوترات الأمنية في الكونغو الديمقراطية".

وشدّد على أنّ "تركيز السلطات في الكونغو الديمقراطية على مدار السنوات الماضية على الخطر الذي تمثله حركة أم 23 أدى إلى تقوية جماعات أخرى مثل القوات الديمقراطية المتحالفة وداعش وهو الأمر الذي سيجعل استعادة الأمن هدفاً صعب المنال".

أخبار ذات علاقة

أفراد من جيش الكونغو

تعثر جهود الوساطة ينذر بـ"تصعيد دموي" في الكونغو الديمقراطية

لا فاعلية

ومنذ العام 2019، تبنى تنظيم "داعش" – ولاية وسط أفريقيا هجمات مكثفة في جمهورية الكونغو الديمقراطية شأنه في ذلك شأن القوات الديمقراطية المتحالفة وهي هجمات خلفت الآلاف من القتلى ما عمق الفوضى في هذا البلد.

بدوره، أفاد المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية، محمد إدريس، بأنّ "التنظيم والقوات الديمقراطية المتحالفة كرسا بالفعل نفوذهما في جمهورية الكونغو الديمقراطية واستغلا حالة انعدام الأمن التي تعاني منها البلاد لتوسيع حضورهما".

وأضاف إدريس لـ "إرم نيوز" أنه "في مواجهة ذلك، أرادت السلطات في الكونغو الديمقراطية الحدّ من قدرات هذه التنظيمات سواء من خلال جهود محلية أم جهود أخرى منسقة مع دول مثل أوغندا، وقد تمّ شن هجمات وعمليات عسكرية غابت عنها الفاعلية، إذ لم تحقق اختراقات كبيرة تُذكر".

وأنهى المتحدّث ذاته حديثه بالقول إن "القوات الديمقراطية المتحالفة تسعى إلى فرض نفسها طرفاً في المعادلة الأمنية والسياسية في الكونغو الديمقراطية".

وأردف: "لا أستبعد أن تطالب بأن تكون طرفاً في أي محادثات مقبلة وهو أمر خطير في الواقع لأن هذا التنظيم مرتبط شديد الارتباط بداعش".

أخبار ذات علاقة

ضحايا الهجوم على كنيسة في الكونغو

هجوم دموي على كنيسة يهدد اتفاق السلام في الكونغو الديمقراطية

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC