نجمة داوود: 5 جرحى إسرائيليين بعد إطلاق صواريخ إيرانية
اتهمت صحيفة "هآرتس" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة "سرقة" إنجازات عملية "زئير الأسد" العسكرية الإسرائيلية في إيران.
وقالت الصحيفة العبرية إن نتنياهو، الذي طالما تنصل من تحمل مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر، يصر على انتزاع الفضل لنفسه في الحرب الجارية ضد إيران.
وفي مقالها الافتتاحي، عادت "هآرتس" إلى واقعة تمرد الطيارين في سلاح الجو الإسرائيلي احتجاجًا على تدخل حكومة نتنياهو في السلطة القضائية، بما وصفته بـ"الإصلاحات القضائية".
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو، الذي قال حينها: "يمكننا تسوية أمورنا بعيدًا عن الطيارين المتمردين"، يحاول حاليًا الاستيلاء على إنجاز السلاح ذاته في حرب إيران.
واقتبست الصحيفة بعض ردود أفعال أعضاء حكومة نتنياهو إبان تمرد الطيارين، مشيرة إلى أن وزيرة الإعلام غاليت ديستل-إتبريان قالت حينها: "الطيارون المتمردون ليسوا وطنيين، ولا من خيرة الناس، ولا صهاينة، ولا من أفضل شبابنا. إنهم سبب سقوطنا. فليُعلنوا التمرد واحدًا تلو الآخر".
وفي الوقت نفسه، قالت وزيرة النقل ميري ريغيف: "يجب تقديمهم للعدالة"، فيما صرح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "كل من يتمرد على الخدمة في سلاح الجو لا ينبغي له الطيران، ولا يجب انضمامه إلى الجيش الإسرائيلي".
وبحسب "هآرتس"، عندما يعترف نتنياهو اليوم بأن الجيش الإسرائيلي يستخدم "كل قوته" ضد إيران، فإنه يشير في المقام الأول إلى سلاح الجو وأسرابه المقاتلة؛ إلا أن الصحيفة تؤكد أن رئيس الوزراء يفتقر إلى الحد الأدنى من اللياقة للاعتراف بالخطأ الذي ارتكبه عندما فعّل آلة الحرب الكاملة ضد السلاح ذاته.