رويترز عن مصادر إيرانية: ننفي السماح بعبور ناقلات نفط ترفع العلم الهندي عبر مضيق هرمز

logo
العالم

تعزيزات إسرائيلية "غير مسبوقة" في البحرين الأحمر والمتوسط

قوات إسرائيليةالمصدر: AP

رصد تقرير عبري تعزيزات عسكرية إسرائيلية "غير مسبوقة" في مياه البحرين المتوسط والأحمر، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار خطط حرب "زئير الأسد" على إيران.

وكشف موقع "واللا" العبري أن البحرية الإسرائيلية عزّزت خلال الأيام القليلة الماضية تمركز قواتها على امتداد سواحلها في البحرين المتوسط والأحمر بأكثر من ألف مقاتل إضافي.

أخبار ذات علاقة

مناورات بحرية عسكرية قرب المضائق الإيرانية

بمناورة في مضيق تيران.. البحرية الإسرائيلية تنقل رسالة ضمنية إلى طهران

وتعتبر قيادة البحرية الإسرائيلية انتشار قواتها بمثابة خط دفاع جديد قبالة سواحل لبنان وفي أعماق البحر، بما يضمن جاهزية النيران لتنفيذ مهام متنوعة، منها: حماية الأصول الاستراتيجية كمنشآت الغاز، والسواحل الإسرائيلية، وتأمين الممرات الملاحية لدخول الوقود والذخيرة وقطع الغيار والبضائع.

سيناريوهات محتملة

وبحسب الموقع العبري، خططت البحرية الإسرائيلية لنشر قواتها في المجال البحري، وفقاً لعدد من السيناريوهات المحتملة لتطور الحرب على إيران، وإمكانية انتقال جانب من مسرح عملياتها إلى البحرين المتوسط والأحمر.

وعلق ضابط إسرائيلي كبير على خطط البحرية، قائلًا: "هناك خطة للبحرية تضمن العمل في كل مسرح من مسارح العمليات استجابةً لتطور القتال".

وأشار إلى أن نشاط "حزب الله" يشغل الجانب الأكبر من التحركات البحرية الإسرائيلية، مؤكدًا مع ذلك "التزام الحزب بضبط النفس بشكل ملحوظ مقارنة بمطالب إيران، وبالنظر إلى محاولاته السابقة للهجوم من البحر".

وقال: "لدينا خطط هجومية جاهزة، ونحن على أهبة الاستعداد لأي سيناريو. ليست كل أنشطتنا معلنة".

وإلى جانب الاستعداد لتهديدات مباغتة من السواحل، تضطلع البحرية الإسرائيلية بدور فاعل ومهم في عمليات إجهاض الهجمات القادمة من لبنان، لا سيما في ظل تنسيق كبير بين البحرية ومركز قيادة جبهة إسرائيل الشمالية، وفق التقرير العبري.

وأردف أنه جرى تعزيز القوات في القطاع بسفن تلعب دورًا حيويًا في استمرار الحرب.

الأسطول الثالث

وأشار إلى أن الأسطول الإسرائيلي الثالث اعترض العديد من التهديدات الجوية، علاوة على مساعدته القوات الجوية في بناء صورة للمجال الجوي، وكشف التهديدات المختلفة مثل إطلاق الصواريخ والمسيَّرات، والتحذير المبكر منها.

وقال قائد في سلاح البحرية إن تحركات سفن وغواصات البحرية الإسرائيلية "سرِّي للغاية"، واكتفى بالإشارة إلى أن القطع البحرية يمكنها البقاء في البحر لفترات طويلة، قد تصل إلى أسابيع، وهي في حالة تأهب قصوى لإطلاق النار في غضون دقائق معدودة.

وأضاف الضابط أن "الهدف الثاني من نشاط الأسطول هو تحرير القوات الجوية من مهام القيادة الشمالية، لكي تتمكن من التركيز على مهامها الأساسية".

وبحسب الضابط المسؤول في الأسطول الثالث، ونظراً لتعدد المهام الموكلة إلى البحرية، فقد تم تقسيم المهام العملياتية بين مختلف طرازات الغواصات، وأُنشئت "كتائب قتالية" داخل كل سفينة، يرأس كل منها قائد بحري.

وتابع أيضاً أن قوات الأسطول الثالث تُمكّن القيادة الشمالية من الاختيار بين مجموعة متنوعة من وسائل إطلاق النار لمهاجمة الأهداف، وذلك بفضل المزايا الفريدة التي تتمتع بها البحرية في بعض سيناريوهات القتال.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC