قالت دوائر أمنية في تل أبيب، إن إسرائيل أجرت مناورات بحرية في شرق البحر المتوسط خلال الأيام القليلة الماضية، تحسبًا لاستهداف "حزب الله" مصالح وقطعًا بحرية إسرائيلية في المياه الإقليمية.
وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن "المناورات جاءت عقب تقدير موقف إسرائيلي أكد رصد ميليشيا حزب الله التحركات البحرية الإسرائيلية في المياه الإقليمية، وآليات عملها لحماية المياه الاقتصادية، فضلًا عن تحسب انضمام الميليشيا إلى هجوم إيراني متوقع على إسرائيل، ردًا على عملية عسكرية أمريكية محتملة ضد إيران".
وألمحت الصحيفة، إلى أن "قيادة الجيش الإسرائيلي فرضت حظر نشر على المناورات البحرية، ولم تسمح بتجاوز التعتيم الإعلامي إلا بعد انتهائها الثلاثاء الماضي".
وأشارت إلى "مشاركة 3 قطع بحرية من الأسطول الإسرائيلي في المناورات، بالإضافة إلى قوات من سلاح الجو وشعبة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات".
وجاء في بيان صادر عن البحرية الإسرائيلية أن المناورات هدفت إلى "تعزيز الجاهزية لحماية المياه الاقتصادية والمواقع البحرية الاستراتيجية الإسرائيلية، وتأمين الحدود، والمشاركة في حملة عسكرية متعددة الجبهات".
وقبل إطلاق المناورات، أجرت الجهات المعنية في الجيش الإسرائيلي تحقيقات مع قيادي بارز في "حزب الله" بعد اختطافه في جنوب لبنان، وفق الصحيفة.
وبحسب الصحيفة، "أظهرت نتائج التحقيقات قدرة حزب الله على جمع معلومات دقيقة حول المنشآت الاستراتيجية وتحركات السفن الإسرائيلية في المياه الاقتصادية".
ونقلت "معاريف" عن مصدر عسكري قوله إن "المناورات اعتمدت بدرجة كبيرة على المعلومات التي أقر بها عنصر حزب الله خلال التحقيق معه".
وأضاف أن المناورات تضمنت أيضًا "اختبار قدرة الجيش الإسرائيلي على مواجهة التهديدات المحتملة، مثل مهاجمة السفن والمنشآت".