غارة من مسيرة إسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي لبنان
كشفت تقارير عبرية، اليوم الأربعاء، عن تقديرات في إسرائيل تفيد بتزايد احتمالات سقوط النظام الحاكم في إيران، على وقع الاغتيالات المتعاقبة.
ونقلت قناة "i24NEWS" العبرية عن مصدر سياسي رفيع قوله إن "إسقاط نظام الملالي هو احتمال واقعي"، لكنه أشار إلى أن "هذا الاحتمال قد يستغرق بعض الوقت الإضافي".
وعاشت إسرائيل ليلة مروعة على وقع القصف الصاروخي الإيراني، الذي أعلن "الحرس الثوري" أنه جاء عبر 100 صاروخ نوعي، انتقاماً لمقتل لاريجاني.
وأسفر القصف الإيراني، بحسب المصادر الإسرائيلية، عن مقتل اثنين وإصابة 6 آخرين من الإسرائيليين، في ضربات على "تل أبيب" ومناطق عدة في إسرائيل.
وأعلنت إسرائيل، الثلاثاء، اغتيال علي لاريجاني أرفع شخصية إيرانية يتم قتلها منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إلى جانب المئات من قادة وعناصر أمن.
وأشارت القناة إلى نفي إسرائيل إرسال تحذيرات إلى دبلوماسيين أمريكيين مفادها أن المتظاهرين الإيرانيين "سيُذبحون" إذا خرجوا إلى الشوارع وحاولوا التمرد.
ونقلت عن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي قولهم إن "وضع قوات الباسيج ليس كما كان قبل عدة أشهر، وكذلك الحال في أجهزة أمن الداخلية".
وأضاف المسؤولون أنه "حتى الوزارة، الجهة الاستخباراتية التي كانت مكلفة بجمع المعلومات حول التنظيمات المدنية، تضررت هي الأخرى".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق الثلاثاء، أن قواته الجوية استهدفت خلال ساعات قوات "الباسيج" في أكثر من 10 مواقع مختلفة بطهران.
ولفتت القناة إلى أن "الهدف من نشاط إسرائيل هو تقليل قدر الإمكان من قدرة وفعالية الباسيج، بدءًا من اغتيال القادة، مرورًا بضرب البنى التحتية، وصولًا إلى وضع لا يكون لديهم فيه قواعد، أو معدات أو قدرة على العمل".
وأشارت إلى أنه " حتى الحواجز في الشوارع يتم تدميرها، فعليًا وماديًا، وهذه رسالة توعوية للإيرانيين الذين يرون أن هذه الحواجز تختفي".