أعلن "الحرس الثوري" الإيراني، فجر اليوم الأربعاء، إطلاق أكثر من 100 صاروخ قال إنها استهدفت مواقع عسكرية وحيوية عدة في إسرائيل.
وذكر "الحرس الثوري"، في بيان له أوردته وكالات أنباء إيرانية، أن الهجوم جاء ضمن الموجة رقم 61 من عملية "الوعد الصادق"، رداً على اغتيال علي لاريجاني أمين "مجلس الأمن القومي".
وأشار البيان إلى أن الضربة الصاروخية الأحدث، التي استهدفت مدينة "تل أبيب" وعدة مناطق في إسرائيل، تمت باستخدام صواريخ باليستية متعددة الأنواع تحمل رؤوساً حربية عنقودية.
ولفت البيان إلى إطلاق صواريخ من طراز "خرمشهر 4" متعددة الرؤوس، و"قدر"، و"عماد"، و"خيبر شكن"، خلال الضربة، زاعماً أنها أصابت أكثر من 100 هدف عسكري وأمني في عمق إسرائيل.
وادعى "الحرس الثوري" نجاح الهجوم في ظل تعطل منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، وانقطاع الكهرباء عن أجزاء من "تل أبيب"، ما تسبب بصعوبات في عمليات السيطرة الميدانية والاستجابة.
وقدّر البيان الخسائر البشرية الأولية بأكثر من 230 قتيلاً وجريحاً، دون تأكيدات رسمية حتى الآن بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأهداف المستهدفة.
ونشر "الحرس الثوري" مقطع فيديو يوثق لحظة إطلاق الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة رقم 61 من عملية "الوعد الصادق 4" على إسرائيل.
من جهته، توعد اللواء أمير حاتمي قائد الجيش الإيراني، برد "حازم" على اغتيال لاريجاني، مؤكداً أن الرد "سيبعث على الندم"، حسب تعبيره.
وأكد حاتمي، في تصريح له، أن "اغتيال لاريجاني لن يؤثر على مسار البلاد ولن تُحدث أي خلل في مسار الدفاع عن استقلال إيران وسيادتها".
وكان الجنرال مجيد موسوي قائد "القوة الجوفضائية" في "الحرس الثوري"، قد وجّه رسالة للشعب الإيراني، عبر منصة "إكس"، قائلاً إن "سماء إسرائيل ستكون الليلة مشهداً يسر الناظرين".
وأضاف موسوي، بعد ساعات من اغتيال لاريجاني: "لا تنسوا أبداً أن هذا البلد الطاهر لا يجب أن يتلقى الهزيمة على يد العدو"، على حد تعبيره.