أعلنت تقارير من المعارضة الإيرانية، فجر اليوم الأربعاء، مقتل 300 عنصر من قادة وكوادر قوات "الباسيج" الأمنية، التي تتبع "الحرس الثوري" في إيران، خلال هجمات إسرائيلية في الأيام الأخيرة.
وأكدت قناة "إيران إنترناشيونال" المعارضة، في تقرير لها، مقتل أكثر من 300 فرد من القادة والعناصر الميدانية في قوات "الباسيج"، في الهجمات الواسعة الليلة الماضية.
وأكدت أمانة "المجلس الأعلى للأمن القومي" الإيراني مقتل علي لاريجاني، مشيرة إلى أن نجله مرتضى، ونائب مسؤول الأمن في أمانة المجلس، علي رضا بیات، وعدد من حراسه، قد لقوا حتفهم أيضاً.
من جهتها، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، بأن وحيد فاطمي نجاد رئيس فريق حماية علي لاريجاني، قُتل معه في الضربة الإسرائيلية.
ويعتبر علي لاريجاني أعلى شخصية إيرانية يتم استهدافها منذ اليوم الأول للحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن، في مؤتمر صحفي، مقتل علي لاريجاني، في هجمات للجيش الإسرائيلي، وقال إنه "انضم إلى خامنئي في قعر الجحيم"، حسب تعبيره.
وإلى جانب لاريجاني، أعلن الجيش الإسرائيلي كذلك مقتل غلام رضا سليماني رئيس قوات "الباسيج" الأمنية، خلال الهجمات على طهران.
ووجّه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، رسالة إلى الشعب الإيراني بمناسبة عيد "النوروز"، وذلك خلال زيارة أجراها إلى مركز قيادة للقوات الجوية.
وقال نتنياهو: "طائراتنا تستهدف العناصر الإرهابية على الأراضي، عند التقاطعات، وفي ساحات المدن. فاحتفلوا، نحن نراقبكم من الأعلى".
وأضاف: "أنا هنا مع وزير الدفاع الإسرائيلي، ورئيس الأركان، ورئيس الموساد، وقائد القوات الجوية، وكبار القادة. خلال الـ 24 ساعة الماضية، أزلنا اثنين من كبار القادة الإرهابيين، أعلى قيادات الإرهاب في هذا النظام".