أعلنت الخارجية الصينية، الأربعاء، أن الوزير، وانغ يي، بدأ جولة أفريقية من إثيوبيا، يزور فيها الصومال وتنزانيا وليسوتو، بهدف تعزيز التبادل التجاري مع بعض دول شرق وجنوب القارة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ، في إحاطة صحافية، إن الجولة الحالية "ترمي إلى ترسيخ الثقة السياسية المتبادلة مع كل الأطراف... وتعزيز التبادلات لا سيما الخبرات التعليمية".
وتندرج هذه الزيارات في إطار عرف دبلوماسي صيني متّبع منذ عقود ويقضي بأن يستهل وزير الخارجية جولاته مع بدء العام الجديد بزيارة دول أفريقية.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، تسلّط زيارة وزير الخارجية الصيني للصومال الضوء على دعم بكين للبلد الفقير الواقع في منطقة القرن الإفريقي، الذي أدان هذا الأسبوع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي لإقليم أرض الصومال الانفصالي.
وقالت وزارة الخارجية الصينية إنها "تعارض بشدة" اعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في 26 كانون الأول/ديسمبر باستقلال أرض الصومال. وبعد الصومال يزور وانج تنزانيا، على أن يختتم جولته من ليسوتو.
يشار إلى أن الصين تُعدّ أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وقد بلغ حجم التبادلات التجارية بين الجانبين 296 مليار دولار في العام 2024، بحسب الإعلام الرسمي الصيني.
وأوفدت بكين مئات الآلاف من العمال والمهندسين إلى القارة، ومُنحت تراخيص للاستفادة من ثرواتها المعدنية الهائلة، بما في ذلك النحاس والذهب والليثيوم.