علّقت موسكو على تعيين كيريل بودانوف، رئيس الاستخبارات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية رئيسا لمكتب الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، معتبرة أن القرار فرض على كييف من قبل بريطانيا.
وصرّح سفير المهام الخاصة لدى وزارة الخارجية الروسية روديون ميروشنيك، اليوم الجمعة، بأنّ المسؤولين البريطانيين على الأغلب هم من أجبروا زيلينسكي على تعيين بودانوف، المصنف بأنه "متطرف وإرهابي" في روسيا.
وقال ميروشنيك لوكالة "ريا نوفوستي" الروسية: "من غير المرجح أن تكون فكرة عرض منصب رئيس المكتب على بودانوف فكرة زيلينسكي نفسه. على الأرجح فُرضت عليه من الخارج، على الأرجح من قبل مسؤولين بريطانيين".
وأضاف "يرتبط بودانوف شخصيا بعلاقات طويلة الأمد ومستقرة مع جهاز الاستخبارات البريطاني "مي 6" ووكالات استخبارات بريطانية أخرى".
وصرح زيلينسكي، الجمعة، بأنه عرض على رئيس المديرية العامة للاستخبارات بوزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، تولي رئاسة مكتبه.
وكتب زيلينسكي في قناته على "تلغرام": "التقيت كيريل بودانوف وعرضت عليه رئاسة مكتب رئيس أوكرانيا. تحتاج أوكرانيا الآن إلى مزيد من التركيز على القضايا الأمنية، وتطوير قوات الدفاع والأمن".
وكان زيلينسكي قد أعلن في 28 تشرين الأول/نوفمبر الماضي أن رئيس مكتبه السابق، أندريه يرماك، قد قدم استقالته، ووقع في اليوم نفسه مرسوماً بإقالته.
وسبقت استقالة يرماك عمليات تفتيش في شقته على خلفية فضيحة فساد في قطاع الطاقة الأوكراني، كان المتهم الرئيس فيها رجل الأعمال المقرب من زلينسكي، تيمور مينديتش.
كما أصدر فلاديمير زيلينسكي، يوم الأربعاء، مرسومًا يقضي بإقالة روسلان ماغوميدوف من منصب رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات في أوكرانيا، وفقًا للمرسوم المؤرخ في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، من دون توضيح أسباب الإقالة.
وقال النائب الأوكراني ياروسلاف جيليزنياك عبر قناته على تطبيق "تلغرام" إن ماغوميدوف كان مقربًا من أندريه يرماك، الذي شغل سابقًا منصب رئيس مكتب زيلينسكي.
وفي وقت لاحق، عيّن زيلينسكي، أليكسي سيمينيوك، رئيسًا جديدًا للهيئة.