أكد مساعد عمليات القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد سيروس أمان اللهي، أن القوات البرية على أتم الاستعداد للتصدي لأي تحرك من قبل العدو، مشددًا على أن الجاهزية الكاملة متوفرة في مجالات الطائرات المسيّرة والدفاع الجوي والقدرات الصاروخية بالاعتماد على الإمكانات المحلية.
وأوضح أمان اللهي أن "القوات البرية، وبناءً على توجيهات هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد الجيش، وضعت جميع قدراتها وإمكاناتها في حالة استعداد تام للدفاع عن البلاد، وفق الخطط المرسومة مسبقًا".
وأضاف أن المناورات العسكرية المتعددة، إلى جانب الخبرات المكتسبة من حرب الأيام الاثني عشر، أسهمت في رفع مستوى تنظيم وهيكلية القوات إلى درجة وصفها بـ«المطلوبة»، مشيرًا إلى أن التقييمات الأخيرة من قبل المراجع المختصة منحت القوات درجات عالية.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن تحديث معدات القوات البرية يجري بما يتناسب مع متطلبات ساحة القتال، مؤكدًا أن التجهيزات الحديثة وُزعت على الوحدات المعنية، وتلقّى الأفراد التدريبات اللازمة لاستخدامها ضمن الهيكل القتالي.
وشدد أمان اللهي على أن "القوات المسلحة لا تسعى إلى الحرب، لكنها لا تخشاها"، لافتًا إلى أن "العمل الدبلوماسي ينبغي أن يُدار بشكل يحمي مصالح البلاد، وأن الدبلوماسية والميدان يكمل أحدهما الآخر".
واختتم بالتأكيد أن "القوات المسلحة مستعدة لتنفيذ أي قرار يصدر في إطار القيادة"، وأنها لن تدخر جهدًا في الدفاع عن البلاد في مواجهة أي تهديد محتمل.