أطلع القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، الجنرال براد كوبر، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، على الخيارات المتاحة للتحرك العسكري ضد إيران، في أول إحاطة يقدمها له منذ اندلاع الأزمة بين واشنطن وطهران في ديسمبر الماضي، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع على الاجتماع.
وجاءت الإحاطة في ظل حشد عسكري أمريكي واسع أمر به ترامب في الشرق الأوسط، فيما يدرس الرئيس إمكانية إصدار أمر بشن حملة عسكرية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وشارك في الاجتماع أيضاً رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، بحسب المسؤول الأمريكي، فيما كانت شبكة "إيه بي سي نيوز" أول من كشف عن انعقاد هذا اللقاء.
وتزامنت الإحاطة مع اختتام الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وهي جولة نظر إليها داخل إدارة ترامب على أنها "الفرصة الأخيرة للدبلوماسية" قبل أن يحسم الرئيس قراره بشأن الاتجاه نحو الخيار العسكري.
وقال مسؤول أمريكي رفيع لموقع "أكسيوس" إن المحادثات النووية كانت إيجابية، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول مضمونها أو مدى التقدم الذي تحقق خلالها.
في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مفاوضات الخميس مع الولايات المتحدة أسفرت عن تفاهمات بشأن عدد من القضايا، في حين لا تزال نقاط خلاف أخرى قائمة.
وأكد عراقجي، إلى جانب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، أن المرحلة المقبلة ستشمل مشاورات داخلية في كل من واشنطن وطهران، يعقبها انتقال المباحثات إلى المستوى الفني عبر اجتماعات لخبراء نوويين في فيينا الأسبوع المقبل.
وشدد عراقجي على أن جولة رابعة من المفاوضات ستُعقد الأسبوع المقبل، في إشارة إلى استمرار المسار التفاوضي رغم التوتر القائم.
من جهتها، امتنعت القيادة المركزية الأمريكية عن التعليق على مضمون الإحاطة العسكرية، فيما لم يصدر رد فوري من البيت الأبيض على طلب موقع "أكسيوس" للتعقيب.