نفى المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، صحة الأنباء التي تحدثت عن استهداف زعيم "الإمارة الإسلامية" في أفغانستان "هبة الله آخوند زاده"، مؤكداً أن ما تم تداوله بهذا الشأن "كذب محض".
وقال مجاهد، في تصريح لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، الجمعة، إن "العدو يسعى من خلال نشر أخبار عن استهداف قيادة الإمارة الإسلامية إلى تحقيق إنجاز إعلامي لنفسه"، مشدداً على أن جميع التقارير التي تحدثت عن مقتل زعيم طالبان لا أساس لها من الصحة.
وكانت حسابات على منصة "إكس" قد زعمت أن زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده قُتل في غارات جوية نفذتها مقاتلات باكستانية.
كما تداولت تقارير غير مؤكدة أن الغارات استهدفت مواقع في كابول، وأن مصير أخوند زاده غير معلوم، وسط أنباء عن انقطاع الاتصال به.
في المقابل، أفادت مصادر بأن أخوند زاده لم يكن موجوداً في الموقع المستهدف وقت الغارة، بينما تحدثت تقارير عن مقتل نور ولي محسود، زعيم حركة طالبان باكستان، في إحدى الضربات الجوية، دون صدور تأكيد رسمي مستقل حتى الآن.
وفي تطور متصل، أكد المتحدث باسم طالبان وقوع غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق في كابول وقندهار وبكتيا، مشيراً في منشور عبر منصة "إكس" إلى أن القوات الباكستانية قصفت "بعض المناطق" في هذه الولايات.
من جهتها، أعلنت حكومة طالبان أنها بدأت عمليات عسكرية ضد أهداف باكستانية على طول الحدود المشتركة، معتبرة أن هذه التحركات تأتي رداً على ما وصفته بـ"الاستفزازات والانتهاكات المتكررة" من قبل الجيش الباكستاني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات بين كابول وإسلام آباد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات العسكرية على الحدود بين البلدين.