طالب وزير الدفاع التركي يشار غولر، جميع الفصائل المسلحة الكردية بتسليم سلاحها، "وبما يشمل سوريا".
وقال غولر خلال احتفال في أنقرة: "على حزب العمال الكردستاني وكل الفصائل المرتبطة به أن توقف فوراً أي نشاط إرهابي في كل المناطق حيث هي، بما يشمل سوريا، وأن تسلم سلاحها من دون شروط (...) لن نسمح لأي تنظيم إرهابي، خصوصاً حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، بأن يرسخ وجوده في المنطقة"، بحسب "فرانس برس".
وقبل أيام، أكّد مؤسّس حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان من جديد "دعمه الثابت" لمسار السلام الذي أطلق قبل سنة مع تركيا، بحسب ما نقل عنه وفد برلماني قام بزيارته في سجنه حيث يقبع منذ 26 عاما.
وتلبية لدعوة أوجلان، أعلن حزب العمال الكردستاني في مايو/ أيار حلّ نفسه بعد أكثر من 4 عقود على القتال ضد القوات التركية، خلّفت نحو 50 ألف قتيل.
ونقل وفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب التركي المؤيّد للأكراد، وهو ثالث أكبر أحزاب البرلمان التركي، الأربعاء الماضي، عن أوجلان قوله إن "المسار يهدف إلى ضمان مشاركة الأكراد في الجمهورية بسبل قانونية وإقامة جمهورية ديمقراطية متّحدة اجتماعيا. وأنتهز الفرصة لأعيد التأكيد على عزمنا القوّي وموقفنا الثابت في ما يخصّ هذا المسار".
وفي الأشهر الأخيرة، اتخذ حزب العمال الكردستاني، الذي لجأ معظم مقاتليه في السنوات العشر الماضية إلى مناطق جبلية في شمال العراق، عدة خطوات تاريخية نحو إنهاء قتاله ضد تركيا.
وفي يوليو/ تموز، أقام الحزب مراسم لإلقاء السلاح في شمال العراق حيث أحرق 30 مقاتلا، بينهم أربعة قياديين، أسلحتهم.
وأعلن الحزب في 26 أكتوبر/ تشرين الأول سحب جميع قواته من تركيا إلى شمال العراق، داعيا أنقرة إلى المضي قدما في الإجراءات القانونية اللازمة لحماية عملية السلام.