روس آتوم: روسيا تبدأ الموجة الأخيرة من إجلاء موظفي محطة بوشهر النووية في إيران
أعلنت إسبانيا وأذربيجان إعادة فتح سفارتيهما في العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تعكس عودة تدريجية للحضور الدبلوماسي في إيران بعد فترة من التوترات والتوقفات الأمنية والسياسية.
وأعلن السفير الإسباني لدى إيران، أنطونيو سانشيز بينيديتو جاسبار، اليوم الاثنين، عودته إلى العاصمة الإيرانية طهران وإعادة فتح سفارة إسبانيا، بعد فترة من التوقف عن العمل.
وقال السفير في رسالة نشرها عبر حسابه على "إنستغرام" إنه عاد مع فريقه الدبلوماسي إلى مقر السفارة في طهران، بهدف استئناف نشاطها والمساهمة في جهود دعم السلام "من أي جهة ممكنة"، وذلك وفقًا لتوجيهات وزير الخارجية الإسباني.
وأضاف أن إعادة فتح السفارة تأتي في إطار ما وصفه بالالتزام بالمبادرات الداعمة للتهدئة والدبلوماسية في المنطقة.
وتُعد إسبانيا من الدول الأوروبية التي عبّرت حكومتها الاشتراكية عن موقف معارض للتصعيد العسكري ضد إيران خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من استئناف سفارات أخرى عملها في طهران، من بينها سفارة جمهورية أذربيجان، التي أعادت فتح أبوابها عقب إغلاق استمر نحو 50 يومًا.
وأعلنت سفارة جمهورية أذربيجان لدى إيران، الأحد، استئناف عملها في العاصمة الإيرانية طهران، بعد فترة من التوقف، مؤكدة أن نشاطها سيعود بشكل تدريجي.
وجاء في بيان السفارة أنها ستباشر عملها في المرحلة الأولى بعدد محدود من الطاقم الدبلوماسي والإداري، بما في ذلك السفير، على أن يتم توسيع النشاط تدريجيًا لاحقًا.
وأشارت السفارة إلى أن استئناف العمل سيتم وفق اعتبارات أمنية وتنظيمية، مع اعتماد خطة تدريجية لإعادة تشغيل مختلف الأقسام والخدمات.
وأضاف البيان أن إعادة فتح السفارة تأتي في أعقاب وقف العمليات العسكرية وإعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، معتبرًا ذلك دليلاً على الأهمية التي توليها أذربيجان لعلاقاتها مع إيران باعتبارها "دولة جارة وصديقة".