هدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، بضرب فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا بأسلحة نووية.
ونقلت وكالة "تاس" للأنباء عن ميدفيديف، قوله إن "روسيا سيتعين عليها استخدام الأسلحة النووية ضد أوكرانيا وبريطانيا وفرنسا إذا تم نقل تكنولوجياتهما النووية إلى كييف".
وفي وقت سابق قال ميدفيديف إن الأسلحة النووية خطيرة للغاية، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بمصير الدولة الروسية فلا ينبغي الشك في أن موسكو ستستخدمها.
وأضاف أن روسيا تتصرف بموجب عقيدتها النووية التي تحدد متى يمكن استخدام الأسلحة النووية، وذلك في تعليقه بشأن احتمال توجيه ضربة ضد أوكرانيا.
وأكد أن "قوات الناتو ستكون أهدافاً مشروعة في حال نشرها على الأراضي الأوكرانية".
وأوضح ميدفيديف أن معاهدات الحد من التسلح لعبت دوراً حاسماً ليس فقط في الحد من عدد الرؤوس الحربية، بل ووسيلة للتحقق من النوايا وضمان بعض الثقة بين القوى النووية الكبرى.